يستمر ملف حارس المرمى الألماني مارك تير شتيجن داخل صفوف نادي برشلونة الإسباني في التفاعل هذا الصيف.
وذلك في ظل حالة من التفاهم الإيجابي بين اللاعب والنادي حول إمكانية إيجاد حل يرضي جميع الأطراف خلال فترة الانتقالات الحالية.
وبحسب ما أوردت صحيفة “موندو ديبورتيفو”. فإن إدارة برشلونة أوضحت منذ فترة أن الحارس البالغ من العمر 34 عامًا لم يعد ضمن الخطط الأساسية للمستقبل في مركز حراسة المرمى. رغم استمرار عقده حتى عام 2028. وهو ما فتح الباب أمام مناقشة احتمالات الرحيل.
كما في المقابل لا يُمانع تير شتيجن فكرة تغيير الأجواء. حيث يُبدي انفتاحًا على دراسة العروض. بما في ذلك الانتقال إلى أندية خارج إسبانيا، بحثًا عن مشروع رياضي يمنحه دورًا أساسيًا وفرصة لعب منتظمة.
في حين يأتي ذلك بعد عودته من إصابة قوية في أوتار الركبة تعرض لها في فبراير الماضي.
أزمة تواجه «شتيجن»
ورغم ذلك يبقى الاحتمال قائمًا لبقائه داخل النادي في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مناسب. خصوصًا أن عقده القوي يمنحه أفضلية في اتخاذ القرار النهائي؛ ما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة حتى الآن.
ويخضع الحارس الألماني حاليًا لمرحلة التعافي الأخيرة داخل مدينة خوان غامبر الرياضية. حيث يتدرب بشكل يومي مع توقعات بعودته إلى التدريبات الجماعية خلال أسبوع تقريبًا، تمهيدًا للانخراط في التحضيرات الصيفية قبل منتصف يوليو.
كما لا يُستبعد أن يشارك تير شتيجن في بعض المباريات الودية خلال فترة الإعداد. بهدف إثبات جاهزيته البدنية والفنية بعد التعافي الكامل من الإصابة.
وخلال الفترة الماضية كان الحارس درس بالفعل عدة خيارات للرحيل، بينها عروض داخلية وخارجية. لكنه فضّل البقاء في كتالونيا عبر إعارة إلى جيرونا في الشتاء الماضي بسبب ظروفه الشخصية والعائلية.
وفي ظل الوضع المالي القائم داخل برشلونة يظل خيار الإعارة أو تسهيل الخروج مطروحًا. مع استعداد النادي للمساعدة على الوصول إلى حل مناسب، رغم وجود مستحقات مالية مؤجلة للاعب قد تؤثر في تفاصيل أي اتفاق محتمل خلال الفترة المقبلة.













