“تحديات كبرى منتظرة”.. “دونيس” يعلق على خسارة الأخضر الودية ضد الإكوادور

أكد اليوناني جورجيوس دونيس؛ المدير الفني للمنتخب السعودي، أن مواجهة الإكوادور الودية رغم انتهائها بخسارة “الأخضر” بنتيجة 2-1، حملت العديد من المؤشرات الإيجابية التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة. خصوصا في ظل ضيق الوقت المتاح للتحضير.

وأوضح “دونيس” أن المنتخب خاض أربع حصص تدريبية فقط قبل المباراة. كما أشار إلى أن الجهاز الفني عمل بشكل مكثف خلال الأيام الماضية لنقل أفكاره الفنية إلى اللاعبين بأسرع وقت ممكن، سواء من خلال التدريبات الميدانية أو جلسات تحليل الفيديو.

تحديات كبرى تنتظر الأخضر

وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل تحديًا كبيرًا، إذ يتعين على الجهاز الفني تطوير أداء الفريق وتحقيق نتائج إيجابية في الوقت نفسه.

وأبدى المدرب السعودي رضاه عن بعض الجوانب الفنية التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة في الشوط الأول. حيث نجح اللاعبون في فرض أسلوبهم وصناعة عدد من الفرص الخطيرة. لكنه أشار إلى أن الفريق افتقد الفاعلية أمام المرمى. ما حرمه من استثمار تلك الفرص وتحويلها إلى أهداف، في حين استقبل هدفًا من كرة ثابتة رغم قلة الفرص التي أتيحت للمنافس.

وشدد “دونيس” على أن التفاصيل الصغيرة تلعب دوراً حاسماً في البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم. مؤكداً أن الأخطاء البسيطة قد تكون الفارق بين الفوز والخسارة أمام المنتخبات القوية.

وأضاف أن التحضير للمونديال يختلف كثيراً عن الاستعداد للبطولات القارية أو الإقليمية. ما يتطلب عملاً أكبر على المستويين الفني والذهني.

كما أثنى على التزام اللاعبين وروحهم القتالية طوال المباراة، مؤكداً أنهم قدموا أقصى ما لديهم داخل الملعب وأظهروا رغبة كبيرة في تنفيذ التعليمات الفنية.

وأوضح أن الجهد وحده لا يكفي لتحقيق النجاح، بل يجب أن يصاحبه ذكاء تكتيكي وقدرة أكبر على التعامل مع مختلف تفاصيل المباريات.

وفي ختام حديثه، أشار “دونيس” إلى أن المنتخب يحتاج إلى معالجة بعض الجوانب بشكل عاجل، أبرزها:

  • تحسين بناء اللعب من الخلف.
  • تقليل الأخطاء التي قد تكلف الفريق الكثير أمام المنافسين الكبار.
  • تطوير التعامل مع الكرات الثابتة دفاعيًا وهجوميًا.

ذلك باعتبارها من العناصر الحاسمة في المباريات الدولية الكبرى.

الرابط المختصر :