ليفربول يقترب من تعيين أندوني إيراولا خلفًا لـ”سلوت”

بدأ الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، محادثات رسمية مع إدارة نادي ليفربول. ليصبح على بعد خطوة واحدة فقط تفصله عن تولي منصب المدير الفني  للريدز خلفًا للهولندي آرني سلوت، الذي أُقيل من منصبه رسميًا.

وكان ليفربول قد أعلن إقالة سلوت بعد موسم مخيب للآمال تراجع فيه مردود الفريق بشكل حاد؛ حيث حصد الريدز 24 نقطة أقل وسجل 23 هدفًا أقل مقارنة بموسمهم الاستثنائي الذي تُوجوا فيه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 2024-2025.

وأبلغ ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لليفربول، المدرب الهولندي بقرار الإقالة قبل 90 دقيقة فقط من الإعلان الرسمي. وهو القرار الذي شكل صدمة لسلوت الذي كان يتبقى في عقده 12 شهراً.

الرجل المناسب لأسلوب “الريدز” الجديد

وبحسب تقرير صحيفة “تليجراف” البريطانية يُعد ريتشارد هيوز القوة المحركة وراء اختيار إيراولا (43 عامًا). وهو نفس الرجل الذي جلبه إلى بورنموث في عام 2023.

وترى إدارة ليفربول أن المدرب الباسكي هو المرشح المثالي لإعادة الهوية الهجومية للفريق وتقديم كرة قدم أكثر شراسة وديناميكية.

وعلى الرغم من ارتباط اسم ليفربول بأسماء أخرى مثل سيباستيان هونيس (مدرب شتوتغارت) وبيير ساج (مدرب لانس). فإن التوقعات داخل أنفيلد تشير إلى أن تعيين إيراولا بات مسألة “وقت ليس إلا”.

وتسعى إدارة (FSG) لإتمام الصفقة بعقد يمتد لثلاث سنوات (وهو العرف السائد للملاك). على أن تُحسم الأمور رسميًا قبل انطلاق نهائيات كأس العالم في 11 يونيو الجاري.

ملامح الجهاز الفني الجديد

من المتوقع أن يجلب إيراولا معه مساعده تومي إلفيك إلى أنفيلد. في حين تدور نقاشات قوية داخل أروقة النادي حول استعانة المدرب الإسباني بأسماء مألوفة لجماهير ليفربول. حيث أبدى تياغو ألكانتارا حماسًا كبيرًا للانضمام إلى الطاقم الفني. إلى جانب وجود دعم كبير لضم النجم المخضرم جيمس ميلنر الذي أعلن اعتزاله كرة القدم نهائيًا.

وتضع هذه الخطوة ضغطًا كبيرًا على الثنائي ريتشارد هيوز ومايكل إدواردز (الرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة FSG) اللذين يتبقى في عقديهما 12 شهرًا فقط. حيث تترقب الجماهير نجاح هذا الرهان لإعادة ليفربول إلى منصات التتويج كأحد أرعب الفرق في البريميرليغ.

الرابط المختصر :