مدرب منتخب السنغال: كرة القدم لن تمنعنا من أداء التزاماتنا الدينية

بابي ثياو - منتخب السنغال
بابي ثياو - منتخب السنغال

الجوهرة تركي العطيشان

قدم بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالى المشارك في النسخة الحالية من نهائيات كاس العالم  (44) عامًا، درسًا بليغًا للأمة الإسلامية في الالتزام بأداء العبادات والشعائر الدينية والاهتمام بالمواظبة عليها في أي مكان وزمان، مهما اختلفت الظروف.

وخطف ثياو الذي تولي مسؤولية المدير الفني لمنتخب أسود التيرانجا لكرة القدم في 13 ديسمبر 2024م الأضواء، عندما أجاب عن سؤال في مؤتمر صحفي حول تجاهل بعثة منتخب السنغال تحذيرات أمنية بعدم الذهاب للمسجد لأداء صلاة الجمعة بسبب وجود رياح خفيفة، لكن البعثة التي تضم 26 لاعبًا و20 إداريًا بما في ذلك الطاقم الفني، تجاهلت التحذيرات وذهبت لأداء صلاة الجمعة.

وفي رده على سؤال حول كسر القواعد الأمنية، قال ثياو الذي قاد منتخبه للفوز بلقب بطولة أمم أفريقيا 2025م؛ موجهًا حديثه للصحفيين: “إنكم تخافون من الرياح، ونحن نخاف من الذي خلق الرياح. إننا هنا من أجل لعبة ترفيهية لا تقدم ولا تؤخر. ولا يمكن أن تمنعنا كرة القدم من أداء شعائرنا الدينية وعباداتنا المفروضة.

وأضاف ثياو الذي حقق مع منتخب بلاده ايضا لقب بطولة أفريقيا للمحليين، إذا كانت هذه المباراة هي مباراة نهائي كأس العالم وكنا طرفًا فيها لما تأخرنا عن أداء صلواتنا والذهاب الى المساجد مهما كانت قسوة الظروف.

ووجدت تصريحات ثياو المهاجم الدولي السابق الذي بدأ مسيرته التدريبية عام 2018م صدًى واسعًا وقبولًا كبيرًا من الأوساط الإسلامية، تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، واعتُبِرت درسًا بليغًا في التزام المسلم بدينه وعقيدته في أي مكان أو محفل تواجد فيه.

ورأى آخرون أن ثياو قدم صورة مثالية عن بلاده واعتزازه بدينه الإسلامي والإشارات المهمة عن التزام بعثة المنتخب السنغالي بالجوانب الدينية، وما يحمله هذا الالتزام من إشارات وانطباعات إيجابية عن وطنه وشعبه وعن بعثة منتخب بلاده.

يُذكر أن ثياو بدا انطلاقته الفعلية في عالم التدريب بعد أربع سنوات من تدريب نادٍ في الدوري المحلي السنغالي، وتحمل مسؤولية قيادة منتخب السنغال لكرة القدم بعد فترة تكليف مؤقت استمرت شهرين عُيِّن بعدها مديرًا فنيًا لمنتخب بلاده.

الرابط المختصر :