خطف المهاجم الألماني دينيز أونداف الأنظار بعدما تحول إلى بطل منتخب بلاده في مواجهة كوت ديفوار، بعدما سجل هدف الفوز في الدقيقة 94، ليقود ألمانيا إلى انتصار مثير بنتيجة 2-1 ويحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم.
ولم تكن المباراة سهلة على المنتخب الألماني، حيث وجد نفسه متأخرًا في النتيجة بعد أداء قوي من منتخب كوت ديفوار الذي نجح في مباغتة منافسه بهدف في الدقيقة 30 عن طريق قائده فرانك كيسي، بعدما تابع الكرة المرتدة داخل منطقة الجزاء ليضع منتخب بلاده في المقدمة.
وحاول المنتخب الألماني العودة سريعًا، لكنه واجه صعوبة أمام التنظيم الدفاعي والسرعة الكبيرة للاعبي كوت ديفوار، الذين شكلوا خطورة مستمرة خاصة عبر الهجمات المرتدة. في ظل تألق عدد من العناصر الهجومية مثل يان ديوماندي وأماد ديالو.
تغييرات ألمانيا تجلب الانتصار
ومع استمرار تأخر ألمانيا، قرر المدرب يوليان ناجلسمان التدخل وإجراء تغييرات هجومية بحثًا عن تعديل النتيجة، حيث دفع بعدد من اللاعبين البدلاء، وكان أبرزهم دينيز أونداف وناديم أميري وجيمي ليفيلينج. وهي التغييرات التي غيرت شكل المباراة تمامًا.
وبعد دقائق قليلة من مشاركته، نجح أونداف في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 68. بعدما استغل تمريرة زميله البديل ناديم أميري وسدد الكرة بطريقة مميزة ليعيد الأمل للمنتخب الألماني.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه للنهاية بالتعادل. ظهر أونداف مرة أخرى ليطلق رصاصة الرحمة على منتخب كوت ديفوار، بعدما سجل هدفًا قاتلًا في الدقيقة 94 عقب سيطرة ألمانية في الدقائق الأخيرة. ليمنح منتخب بلاده فوزًا ثمينًا وسط فرحة كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني.

ويواصل أونداف تقديم مستويات مميزة مع المنتخب الألماني. بعدما كان قد تألق أيضًا في المباراة الأولى أمام كوراساو، حيث سجل هدفًا وصنع هدفين عقب دخوله كبديل، ليؤكد أنه أصبح أحد أهم الحلول الهجومية المتاحة أمام ناجلسمان.
ورغم الخسارة، خرج منتخب كوت ديفوار بصورة مشرفة بعد تقديم مباراة قوية أمام أحد أبرز منتخبات العالم. حيث أظهر الفريق شخصية كبيرة وكان قريبًا من تحقيق نتيجة إيجابية. ولا تزال فرصته في التأهل قائمة بشرط الفوز في مباراته الأخيرة أمام كوراساو.
أما ألمانيا، فنجحت في تجاوز اختبار صعب وأكدت قدرتها على العودة في المباريات الكبيرة. كما حصل ناجلسمان على دفعة قوية بفضل تأثير البدلاء. في مشهد يعكس قوة قائمة المنتخب الألماني وامتلاكه العديد من الخيارات القادرة على صناعة الفارق.












