واصل كيليان مبابي تألقه في كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفه السادس في البطولة خلال مواجهة منتخب بلاده فرنسا ضد السويد في دور الـ16، ليواصل تعزيز مكانته بين أبرز هدافي تاريخ المونديال.
وشهدت المباراة افتتاح فرنسا التسجيل عبر هدف حمل بصمة مبابي، بعدما نفذ المنتخب ركلة ركنية بطريقة مبتكرة، إذ مرر مايكل أوليس الكرة إلى زميله، الذي راوغ المدافع بلمسة سريعة قبل أن يسدد كرة متقنة استقرت في الزاوية البعيدة، دون أن يمنح حارس المرمى أي فرصة للتصدي.
ويواصل مبابي تقديم مستويات لافتة مع منتخب فرنسا، بينما يلعب أوليس دورًا بارزًا في صناعة الفرص الهجومية، ليشكل الثنائي أحد أبرز مفاتيح قوة المنتخب الفرنسي في البطولة.
وحمل الهدف أيضًا بعدًا إنسانيًا، إذ توجه مبابي بعد تسجيله للاحتفال مع المدير الفني ديدييه ديشامب، في لفتة دعم لمدربه الذي عاد مؤخرًا بعد وفاة والدته، حيث احتضنه عقب الهدف في مشهد لاقى تفاعلًا كبيرًا.
مبابي يسجل أرقام قياسية مع فرنسا
أكد المنتخب الفرنسي، بطل العالم السابق، أن ترسانته الهجومية هي الأقوى في نهائيات كأس العالم 2026، بعد سلسلة من العروض التهديفية الغزيرة التي جعلت “الديوك” يتصدرون قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلاً في البطولة حتى الآن.
وبدأ المنتخب الفرنسي مشواره في البطولة بنزعة هجومية واضحة، حيث نجح خط هجومه في هز شباك المنافسين بـ 10 أهداف كاملة خلال جولات دور المجموعات الثلاث، مما وضع الفريق في صدارة المنتخبات الأكثر فاعلية تهديفية.
ولم يتوقف الزخم الهجومي الفرنسي عند دور المجموعات، بل واصل الفريق تألقه في دور الـ32 ليصل برصيده الإجمالي إلى 13 هدفاً، معززاً بذلك صدارته لقائمة المنتخبات الأكثر تسجيلاً في هذه النسخة من المونديال.
كتيبة “المساهمات” الرقمية
يعود هذا الأداء التهديفي المذهل إلى التألق الجماعي للنجوم الفرنسيين، الذين تقاسموا الأدوار في صناعة وتسجيل الأهداف، حيث جاءت المساهمات الهجومية كالتالي:
-
كيليان مبابي: يتصدر المشهد بـ 8 مساهمات تهديفية، مؤكداً قيمته كأحد أهم أسلحة الفريق.
-
عثمان ديمبيلي: حل ثانياً برصيد 6 مساهمات، بعد أن قدم أداءً لافتاً في الأطراف.
-
مايكل أوليسي: ساهم بـ 4 أهداف، ليثبت جدارته بالتواجد في التشكيلة الأساسية.
-
برادلي باركولا: أضاف 3 مساهمات تهديفية حيوية، ليعزز من قوة الفريق الهجومية.













