“قرار” فيفا يحرم ميسي من رقم قياسي في كأس العالم 2026

حُرم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من معادلة أحد أقدم الأرقام القياسية في تاريخ كأس العالم، رغم تألقه اللافت خلال فوز منتخب بلاده على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2. في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 من مونديال 2026.

وواصل قائد المنتخب الأرجنتيني تقديم عروضه المميزة، بعدما افتتح التسجيل لفريقه بتسديدة رائعة عكست مهاراته الكبيرة في السيطرة على الكرة وإنهاء الهجمات. قبل أن يساهم في الهدف الثالث خلال الوقت الإضافي. بعدما نفذ ركلة ركنية متقنة في الدقيقة 111، ارتقى لها المدافع كريستيان “كوتي” روميرو داخل منطقة الجزاء.

واحتفل روميرو بالهدف باعتباره صاحب اللمسة الأخيرة. إلا أن تقرير حكم المباراة الكندي درو فيشر، إلى جانب تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). حيث تم التوضيح بأن الكرة ارتدت من يد مدافع الرأس الأخضر بورخيس قبل أن تعانق الشباك، ليُحتسب الهدف رسميًا كهدف عكسي، وليس برأسية روميرو.

حرمان ميسي من رقم قياسي تاريخي

هذا القرار حرم ميسي من إضافة تمريرة حاسمة جديدة إلى سجله في نهائيات كأس العالم. إذ لم تُحتسب الركلة الركنية التي نفذها كتمريرة حاسمة بسبب تصنيف الهدف على أنه هدف عكسي. ليتوقف رصيده عند 9 تمريرات حاسمة في تاريخ البطولة.

وكان ميسي يطمح إلى معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة الألمانية فريتز فالتر. الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في تاريخ كأس العالم برصيد 10 تمريرات حاسمة، وهو الإنجاز الذي صمد منذ نسخة عام 1958.

ورغم ضياع الفرصة في مواجهة الرأس الأخضر، لا يزال قائد “الألبيسيليستي” يملك فرصة جديدة لدخول التاريخ. إذ يستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة منتخب مصر في دور الـ16. وهي مباراة قد تمنح ميسي فرصة معادلة رقم فالتر، وربما الانفراد به حال واصل المنتخب مشواره في البطولة.

ويعيش ميسي نسخة استثنائية جديدة من كأس العالم. بعدما رفع رصيده التهديفي إلى 20 هدفًا في تاريخ البطولة. معززًا مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين شاركوا في المونديال. بينما يواصل قيادة منتخب الأرجنتين في رحلة الدفاع عن حلم التتويج بلقب عالمي جديد.

الرابط المختصر :