في مشهدٍ خطف أنظار الملايين، خيم الحزن على أرجاء ملعب المباراة التي جمعت البرازيل بالنرويج في دور الـ16 لكأس العالم 2026، حيث انهمر النجم البرازيلي نيمار جونيور في نوبة بكاء مريرة عقب صافرة النهاية. معلناً خروج “السيليساو” من البطولة بشكل صادم إثر الهزيمة بهدفين مقابل هدف واحد.
ثنائية هالاند “المرعبة” تكسر كبرياء البرازيل
لم تكن ليلة عادية للبرازيليين، فقد تواصلت “العقدة النرويجية” التي لازمت السامبا لسنوات طويلة. حيث فشل المنتخب البرازيلي للمرة الخامسة تاريخياً في تحقيق الفوز على نظيره النرويجي.
وكان بطل هذا الإقصاء هو النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي ضرب شباك البرازيل بثنائية قاسية. مبدداً أحلام جماهير “السيليساو” في مواصلة مشوار اللقب العالمي.
نيمار.. الهدف الأخير والدموع الحزينة
رغم دخوله كبديل في الدقيقة 67 في محاولة لإنقاذ الموقف، نجح نيمار في ترك بصمته الأخيرة في تاريخ مشاركاته المونديالية بتسجيله هدف البرازيل الوحيد. إلا أن هذا الهدف لم يكن كافياً لتغيير القدر المحتوم.
وبهذا الهدف، أسدل نيمار الستار على مسيرة مونديالية حافلة، حيث رفع رصيده الشخصي في نهائيات كأس العالم إلى 9 أهداف عبر أربع نسخ مختلفة (2014، 2018، 2022، و2026). معززاً مكانته كأفضل هداف في تاريخ منتخب البرازيل برصيد إجمالي بلغ 80 هدفاً بقميص المنتخب الوطني.
وتعد هذه البطولة هي المحطة الأخيرة لنيمار مع منتخب بلاده في كأس العالم. لتنتهي رحلته بدموع أثرت في زملائه والمشجعين على حد سواء.
ومع وداع البرازيل للبطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تتجه الأنظار نحو مرحلة “إعادة البناء” للكرة البرازيلية التي تعاني من صدمة الخروج المبكر أمام الإعصار النرويجي.
بينما يستعد هالاند لقيادة النرويج في محطتها القادمة بالبطولة. يبقى نيمار في ذاكرة المونديال كأحد أبرز المواهب التي حاولت، لكنها اصطدمت بقسوة كرة القدم في ليلة لا تُنسى













