خرج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن صمته بعد أيام من خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم 2026، موجهًا رسالة اعتذار إلى الجماهير، أكد خلالها أن المنتخب كان يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للذهاب إلى أبعد من ذلك في البطولة.
ونشر فينيسيوس بيانًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح فيه أنه احتاج إلى بعض الوقت للتفكير قبل الحديث مع الجماهير، مشيرًا إلى أن الخروج المبكر من المونديال كان صدمة كبيرة بالنسبة له ولزملائه.
وقال اللاعب إن ارتداء قميص منتخب البرازيل يمثل أكبر فخر في مسيرته، مضيفًا أن وداع البطولة من دور الـ16 ترك شعورًا يصعب وصفه، رغم الاستعدادات الكبيرة والطموحات التي سبقت انطلاق المنافسات.
رسالة مؤثرة من فينيسيوس
واعترف فينيسيوس بأن منتخب البرازيل كان يمتلك مجموعة قوية قادرة على المنافسة على اللقب، لكنه أبدى أسفه لعدم ترجمة تلك الإمكانيات إلى نتائج داخل الملعب، مؤكدًا أن الإحباط كان كبيرًا بعد ضياع فرصة التقدم في البطولة.
وأضاف: “كان لدينا فريق قوي بما يكفي لتحقيق المزيد، لكننا لم ننجح في ذلك. أشعر بإحباط كبير، وأعتذر للجماهير، لكننا سنواصل القتال من أجل إعادة البرازيل إلى قمة كرة القدم العالمية.”
ورغم خيبة الخروج، قدم فينيسيوس بطولة مميزة على المستوى الفردي، بعدما تصدر قائمة هدافي منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 برصيد أربعة أهداف، إلى جانب صناعة هدف واحد، إلا أنه تعرض لانتقادات عقب مواجهة النرويج بسبب تراجع مستواه، إضافة إلى عدم تنفيذه ركلة الجزاء التي أهدرها المنتخب في الشوط الأول، وهي اللقطة التي أوضح لاحقًا أنها جاءت بقرار فني من الجهاز الفني.
واختتم فينيسيوس رسالته بالتأكيد على أن منتخب البرازيل لن يستسلم بعد هذه الخيبة، متعهدًا بالعمل من أجل العودة أقوى في الاستحقاقات المقبلة وتحقيق حلم استعادة لقب كأس العالم.













