تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب دالاس، مساء الثلاثاء، حيث يصطدم المنتخبان الفرنسي والإسباني في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين اثنين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بطموح كسر الهيمنة الإسبانية في المواجهات الأخيرة، ومواصلة مشواره نحو نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ نهائي نسختي 2018 و2022.
ورغم المستويات المميزة التي يقدمها “الديوك” خلال البطولة، فإن التاريخ يميل نسبيًا لصالح المنتخب الإسباني. إذ التقى المنتخبان في 38 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها “الماتادور” 18 انتصارًا، مقابل 13 فوزًا لفرنسا. فيما انتهت 7 مواجهات بالتعادل.
تفوق إسباني قبل قمة المونديال
كما تتفوق إسبانيا على الصعيد التهديفي، بعدما سجلت 71 هدفًا في شباك فرنسا. مقابل 44 هدفًا أحرزها المنتخب الفرنسي.
وعلى مستوى كأس العالم، لم يتواجه المنتخبان سوى مرة واحدة، وكانت في دور الـ16 من مونديال 2006. عندما نجحت فرنسا في قلب تأخرها إلى فوز بنتيجة 3-1، في طريقها إلى المباراة النهائية آنذاك.
ويخوض المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد إقصاء المغرب بثنائية نظيفة في الدور ربع النهائي. مستفيدًا من القوة الهجومية التي يقودها كيليان مبابي، هداف البطولة برصيد 8 أهداف. إلى جانب عثمان ديمبيلي صاحب الـ5 أهداف.
في المقابل، تأهل المنتخب الإسباني إلى نصف النهائي بعد تجاوز بلجيكا. مستندًا إلى أقوى خط دفاع في البطولة، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط. بالإضافة إلى أسلوبه المعتاد في الاستحواذ والضغط العالي بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة للمدرب ديدييه ديشان، الذي يطمح لقيادة فرنسا إلى إنجاز تاريخي. بأن يصبح أول منتخب منذ البرازيل بين نسخ 1994 و1998 و2002 يبلغ نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية. بينما تسعى إسبانيا لتأكيد تفوقها في المواجهات الأخيرة ومواصلة حلم استعادة اللقب العالمي.













