في مفاجأة هزت الوسط الرياضي السعودي، تصاعدت الأنباء في الساعات الماضية حول احتمالية رحيل قائد نادي الهلال والمنتخب السعودي “التورنيدو” سالم الدوسري عن البيت الهلالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وتشير التقارير المتداولة إلى اقتراب اللاعب من التوقيع لنادي الدرعية الصاعد حديثًا لدوري روشن. في صفقة وصفت بـ”التاريخية” على مستوى الأرقام المالية.
أرقام قياسية
ووفقًا للمعلومات المتداولة، يتضمن العرض المقترح عقدًا لمدة موسمين بقيمة سنوية تصل إلى 28 مليون ريال. بزيادة قدرها 3 ملايين ريال عن راتبه السنوي في الهلال البالغ 25 مليون ريال. ما يجعله – في حال حدوثه – أضخم عقد يتلقاه لاعب محترف سعودي منذ انطلاق دوري المحترفين.
مسيرة حافلة بالإنجازات
ويأتي هذا الجدل ليفتح ملف المسيرة الاستثنائية لسالم الدوسري مع الهلال؛ حيث لا يعد الدوسري مجرد لاعب في صفوف الزعيم، بل هو أيقونة حفرت اسمها في ذاكرة الكرة الآسيوية. منذ صعوده للفريق الأول. ساهم “سالم” في قيادة الهلال لمنصات التتويج محلياً وقارياً، وكان بطل المواعيد الكبرى، بدءًا من أهدافه الحاسمة في دوري أبطال آسيا. وصولًا إلى مساهماته المباشرة في تحقيق الهلال لألقاب الدوري وكأس الملك.
“الدوسري”، الذي بات العلامة الفارقة في هجوم الهلال، كان المحرك الأساسي لانتصارات الفريق في المواسم الأخيرة، سواء بتمريراته الحاسمة أو قدرته الفردية على حسم المباريات المعقدة. ما يجعل فكرة رحيله عن النادي الذي شهد توهجه الكروي حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس.
ترقب جماهيري
في الوقت الذي لا تزال فيه هذه الأنباء في إطار “التقارير” المتداولة، تعيش الجماهير الهلالية حالة من الترقب والبحث عن تأكيدات رسمية. خاصة وأن اسم سالم الدوسري يرتبط ارتباطًا وثيقًا بهوية الهلال في العقد الأخير.
وبينما يترقب الجميع حسم الملف، يبقى التساؤل قائمًا: هل يكتب سالم فصلًا جديدًا بعيدًا عن قلعة الزعيم. أم أن هذه الصفقة تظل مجرد تكهنات ميركاتو صيفي.













