أعلن نادي فنربخشة التركي تعاقده رسميًا مع المهاجم الإنجليزي مايسون جرينوود، قادمًا من أولمبيك مرسيليا الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها 39 مليون يورو، بعقد يمتد لأربعة مواسم. ليعزز الفريق صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.
وأعرب جرينوود، صاحب الـ24 عامًا، عن سعادته بالانضمام إلى النادي التركي، قائلًا في تصريحات نشرها فنربخشة عبر حساباته الرسمية: “أنا سعيد للغاية بالتواجد هنا، وأتمنى أن نحقق موسمًا مميزًا معًا”.
وجاء انتقال اللاعب في وقت كان مرسيليا يبحث فيه عن تحقيق عائد مالي كبير، بعدما وجد نفسه تحت ضغوط مالية نتيجة العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والتي تضمنت غرامة مالية قدرها 10 ملايين يورو. إلى جانب رقابة على الانتقالات وسقف الرواتب. كما أن احتلال الفريق المركز الخامس في الدوري الفرنسي الموسم الماضي وغيابه عن دوري أبطال أوروبا دفع الإدارة إلى بيع عدد من النجوم لإعادة التوازن المالي.
مسيرة ناجحة لجرينوود
ورغم رحيله، ترك جرينوود بصمة قوية مع مرسيليا، إذ أنهى موسمه الأول في صدارة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 21 هدفًا بالمناصفة، كما سجل 26 هدفًا في جميع المسابقات، بينها ثلاثة أهداف في دوري أبطال أوروبا. إلا أن مستواه شهد تراجعًا خلال النصف الثاني من الموسم، بالتزامن مع انخفاض نتائج الفريق بشكل عام.
وكان جرينوود قد انضم إلى مرسيليا في صيف 2024 بعد موسم ناجح قضاه مع خيتافي الإسباني على سبيل الإعارة، ليعيد إحياء مسيرته الكروية عقب ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة. فيما ارتبط اسمه مؤخرًا بالانتقال إلى صفوف فريق الأهلي لكنه اختار البقاء في القارة العجوز.
ويُعد اللاعب أحد أبرز المواهب الإنجليزية التي ظهرت في السنوات الأخيرة، بعدما ارتدى قميص منتخب إنجلترا وهو في التاسعة عشرة من عمره خلال فترة لعبه مع مانشستر يونايتد. إلا أن مسيرته تعرضت لانتكاسة كبيرة بعد اتهامه في عام 2022 بقضايا تتعلق بالعنف الأسري ومحاولة الاغتصاب، قبل إسقاط جميع التهم لاحقًا، ما دفع يونايتد إلى إيقافه ثم رحيله عن النادي في أغسطس 2023.
وبعد تجربة ناجحة في إسبانيا مع خيتافي، استعاد جرينوود جزءًا كبيرًا من مستواه مع مرسيليا، قبل أن يقرر خوض تحدٍ جديد في الدوري التركي بقميص فنربخشة، الذي يعول عليه كثيرًا لقيادة هجوم الفريق خلال المواسم المقبلة.













