دخل المنتخب الإسباني تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، إثر فوزه على الأرجنتين في المباراة النهائية، ليحصد الكأس للمرة الثانية في تاريخه بعد لقب 2010، ويصبح واحدًا من المنتخبات الأكثر تتويجًا بالمونديال.
وجاء تتويج “لا روخا” بعد مشوار مميز في البطولة، اختتمه بانتصار مثير في النهائي، ليضيف النجمة الثانية إلى شعاره. وينضم إلى منتخبي فرنسا وأوروغواي اللذين يمتلك كل منهما لقبين في سجل كأس العالم.
وبهذا الإنجاز، أصبحت قائمة أكثر المنتخبات تتويجًا بالمونديال تضم البرازيل في الصدارة بخمسة ألقاب، تليها ألمانيا وإيطاليا بأربعة ألقاب لكل منهما، ثم الأرجنتين بثلاثة ألقاب. بينما تتساوى إسبانيا وفرنسا وأوروغواي برصيد لقبين لكل منتخب. في حين تمتلك إنجلترا لقبًا وحيدًا.
إسبانيا تعزز تفوق أوروبا
كما عززت إسبانيا تفوق القارة الأوروبية في تاريخ البطولة، بعدما رفعت رصيد أوروبا إلى 13 لقبًا في كأس العالم، مقابل 10 ألقاب لمنتخبات أمريكا الجنوبية. بينما لم تنجح أي قارة أخرى حتى الآن في الفوز بالبطولة.
وشهد نهائي نسخة 2026 تألق عدد من نجوم المنتخب الإسباني. حيث كان فيران توريس صاحب الهدف الحاسم الذي منح بلاده اللقب العالمي، ليكتب اسمه في تاريخ الكرة الإسبانية كأحد أبرز أبطال المباراة النهائية.
ويمثل هذا التتويج محطة جديدة في مسيرة الكرة الإسبانية. التي عادت إلى منصة التتويج العالمية بعد غياب دام 16 عامًا منذ الفوز بلقب جنوب أفريقيا 2010. مؤكدة امتلاكها جيلًا قادرًا على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.
ومن المقرر أن تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى النسخة المقبلة من كأس العالم عام 2030. التي تستضيفها إسبانيا والبرتغال والمغرب. ذلك وسط آمال الجماهير الإسبانية في مواصلة النجاحات والدفاع عن اللقب على أرضها وبين جماهيرها.













