يترقب عشاق كرة القدم حول العالم القرار النهائي الذي سيتخذه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بشأن مستقبله مع منتخب بلاده. بعد نهاية مشوار “راقصي التانجو” في كأس العالم 2026، التي أنهاها منتخب الأرجنتين وصيفًا عقب الخسارة أمام إسبانيا في المباراة النهائية.
ورغم بلوغ ميسي عامه التاسع والثلاثين، لم يصدر قائد المنتخب الأرجنتيني أي إعلان رسمي بشأن اعتزاله اللعب الدولي أو مواصلة تمثيل منتخب بلاده خلال المرحلة المقبلة. ليبقى مستقبله محل تكهنات واسعة.
محاولات لإثناء ميسي عن قراره
وتشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني لا يزال يعول على خبرات قائده. خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها في كأس العالم. حيث سجل ثمانية أهداف وكان أحد أبرز نجوم البطولة، مؤكدًا قدرته على المنافسة في أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر.

ويواصل ميسي اتباع سياسة تقييم موسمية لمستقبله، إذ يفضل حسم قراره بناءً على حالته البدنية والفنية. وهو النهج الذي اتبعه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أنه لا يحدد خططًا بعيدة المدى، وإنما يتخذ قراراته خطوة بخطوة.
وتضع الأرجنتين بطولة كوبا أمريكا 2028 هدفًا رئيسيًا لإقناع قائدها بمواصلة المشوار الدولي. خاصة أن البطولة ستقام في الولايات المتحدة، حيث يرتبط ميسي بعقد مع نادي إنتر ميامي، وهو ما قد يسهل استمراره حتى ذلك الموعد.

كما يستعد منتخب الأرجنتين لخوض عدد من المباريات الودية خلال الأشهر المقبلة. قبل الدخول في ترتيبات تصفيات كأس العالم 2030، التي ستشهد وضعًا استثنائيًا للمنتخبات المستضيفة، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني فرصة لإدارة دقائق مشاركة ميسي دون ضغوط كبيرة.
وفي الوقت ذاته، يدرس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” إطلاق بطولة جديدة على غرار دوري الأمم الأوروبية، بهدف توفير منافسات قوية للمنتخبات المستضيفة لمونديال 2030. وهو ما قد يشكل حافزًا إضافيًا لاستمرار ميسي مع منتخب بلاده.
ويبقى القرار النهائي في يد قائد الأرجنتين، الذي سيحدد مستقبله الدولي بعد تقييم جاهزيته ورغبته في مواصلة تمثيل “التانجو”. وسط آمال جماهيرية برؤية الأسطورة بقميص منتخب بلاده لسنوات إضافية.













