كشفت أبحاث حديثة في علم الأنساب عن تفاصيل غير معروفة في التاريخ العائلي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعدما توصل الباحث الإيطالي فيورينزو سانتيني إلى أن جزءًا من عائلة قائد منتخب الأرجنتين من جهة والدته عاش في البرازيل قبل الاستقرار بشكل نهائي في مدينة روزاريو، وهو ما أعاد فتح باب النقاش حول المسار الذي كان يمكن أن تتخذه مسيرة صاحب الكرة الذهبية لو بقيت العائلة هناك.

ووفقًا للوثائق التي جمعها سانتيني، بدأت القصة في بلدة سان سيفيرينو ماركي الإيطالية، حيث غادر رانيريو كوتشيتيني، الجد الأكبر لعائلة والدة ميسي. برفقة زوجته روزا ريكيتسا وطفليهما على متن السفينة “واشنطن” عام 1899، قبل أن تصل العائلة إلى ميناء سانتوس في ولاية ساو باولو البرازيلية ضمن موجات الهجرة الإيطالية إلى أمريكا الجنوبية في نهاية القرن التاسع عشر.
أصول برازيلية لميسي
واستقرت الأسرة عدة سنوات في ولاية ساو باولو، حيث عمل أفرادها في النشاط الزراعي. كما شهدت تلك الفترة ولادة أحد أجداد ميسي في مدينة ريبيراو بريتو، إلى جانب حدوث تعديلات على اسم العائلة في السجلات الرسمية، وهو ما ساعد الباحث لاحقًا على تتبع شجرة النسب بالكامل.

وفي عام 1905، قررت العائلة مغادرة البرازيل والانتقال إلى مدينة روزاريو الأرجنتينية بحثًا عن فرص معيشية أفضل، لتبدأ هناك مرحلة جديدة انتهت بولادة ليونيل ميسي عام 1987. قبل أن يصبح أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ وقائد منتخب الأرجنتين. وتشير التقارير إلى أن بقاء العائلة في البرازيل كان سيجعل قصة ميسي مختلفة تمامًا، وربما كان سيمنحه أهلية تمثيل منتخب البرازيل. إلى جانب امتلاكه أصولًا إيطالية أيضًا.
كما أوضح سانتيني أن والد ميسي، خورخي ميسي، تواصل معه في وقت سابق لاستكمال البحث في أصول العائلة من جهة الأم بهدف استيفاء الوثائق الخاصة بالحصول على الجنسية الإيطالية. وهو ما ساهم في كشف هذا الفصل التاريخي غير المعروف من حياة عائلة النجم الأرجنتيني، وأعاد تسليط الضوء على جذوره الممتدة بين إيطاليا والبرازيل والأرجنتين.













