لا يقتصر تأثير البرازيلي فينيسيوس جونيور على ما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، بل أصبح أحد أبرز الأصول التجارية في ريال مدريد، في ظل النمو الكبير لقيمته التسويقية وتعدد عقود الرعاية التي يملكها، وهو ما يمنح النادي الإسباني مصدر دخل إضافيًا إلى جانب مردوده الفني.
وبحسب صحيفة AS الإسبانية، يمتلك ريال مدريد نحو 50% من الحقوق التجارية الخاصة باللاعب، وفق الاتفاق المبرم بين الطرفين عند تجديد عقده في عام 2022. ما يجعل النادي مستفيدًا بشكل مباشر من العوائد الضخمة التي تحققها عقود الرعاية المرتبطة باسم فينيسيوس.
وتؤكد الصحيفة أن اللاعب البرازيلي تحول إلى علامة تجارية عالمية، بعدما ارتبط اسمه بـ17 شركة راعية خلال بطولة كأس العالم 2026، ليأتي في المركز الثاني بين أكثر اللاعبين امتلاكًا للرعاة، خلف مواطنه نيمار. كما حققت الحملات الإعلانية التي شارك فيها خلال البطولة أكثر من 100 مليون مشاهدة عبر المنصات الرقمية.
شراكات فينيسيوس العالمية
كما يملك فينيسيوس، البالغ من العمر 26 عامًا، شراكات مع مجموعة من أكبر العلامات التجارية العالمية، من بينها نايكي. وآبل، وبيبسي، وبلاي ستيشن، وفيزا، وماريوت بونفوي. إلى جانب شركات أخرى في مجالات التكنولوجيا والمشروبات والسياحة والاتصالات والأزياء. ما عزز من قيمته التجارية خلال السنوات الأخيرة.
ومن جانبه، أكد فريدريكو بينا، الرئيس التنفيذي لشركة Roc Nation Sports Brazil، المسؤولة عن إدارة أعمال اللاعب. أن فينيسيوس أصبح يدار وفق نموذج يشبه كبرى الشركات. حيث يعمل معه فريق متكامل يضم إدارات تنفيذية ومالية وقانونية وتسويقية واتصالية للإشراف على مختلف مشاريعه التجارية والاجتماعية.
وأضاف بينا أن نجاح فينيسيوس لا يرتبط فقط بما يقدمه في المباريات، بل أيضًا بدوره المجتمعي ومواقفه المستمرة في مكافحة العنصرية. ما جعله يحظى باهتمام متزايد من الشركات العالمية التي تبحث عن شخصيات مؤثرة تمثل قيمها. ليواصل اللاعب تعزيز مكانته كواحد من أكثر نجوم كرة القدم تأثيرًا داخل الملعب وخارجه.













