أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، تضامنه مع الاتحاد الأوروبي (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) في رفض مقترح بيع حصة من بطولة كأس العالم إلى مستثمرين خارجيين. لكنه لم يصل إلى حد التلويح بمقاطعة بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
كما أعرب الاتحاد الآسيوي، في بيان رسمي. عن “قلقه البالغ” إزاء المقترح الخاص بإنشاء شركة تجارية تابعة تحمل اسم “فيفا فوروارد إنتربرايز” بقيمة 20 مليار دولار،. تتولى إدارة وتنظيم كأس العالم وبقية بطولات الفيفا.
AFC stands in solidarity with UEFA and CONCACAF following recent developments surrounding the proposed establishment of FIFA Forward Enterprise (FFE).https://t.co/k7MjAvWOhX
— AFC (@theafcdotcom) July 31, 2026
أزمة مقترح الفيفا تتواصل
وأوضح البيان أن وصول الأزمة إلى مرحلة أصبحت فيها فكرة مقاطعة كأس العالم مطروحة للنقاش العلني. يعد مصدر قلق لكل من يحرص على مستقبل كرة القدم. مضيفًا أن اللعبة “لم يكن ينبغي أن تصل إلى هذا الوضع”.
وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. قد أكد في رسالة وجهها أمس الخميس إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء. أن الطريقة التي طرح بها المشروع “غير مقبولة على الإطلاق”.
بينما شدد الاتحاد الآسيوي على أن شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز” المقترحة لا تملك، من الناحية الواقعية، القدرة على تحقيق الإجماع والوحدة المطلوبين للمضي قدمًا في هذا المشروع. مؤكدًا أن كأس العالم تمثل قمة المنافسات الكروية العالمية. وتستمد قيمتها من مشاركة جميع الاتحادات القارية والدول الكبرى في اللعبة.
الانتقادات تطال إنفانتينو
كما وجه الاتحاد الآسيوي انتقادات غير مباشرة إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. معتبرًا أن هذه الخطة كشفت عن أوجه قصور جوهرية في آليات التشاور واتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وهي أمور تستوجب المعالجة الفورية.
ورغم إصدار الفيفا بيانًا جديدًا، اليوم الجمعة، أكد فيه ضرورة منح كل اتحاد وطني فرصة دراسة المقترح وإبداء رأيه بشأن مستقبل البطولة. شدد الاتحاد الآسيوي على أن المخاوف الأساسية المتعلقة بالحوكمة والإجراءات المؤسسية. والتشاور الحقيقي لا تزال دون إجابات واضحة.
واختتم الاتحاد الآسيوي بيانه بالتأكيد على أن الجدل الدائر يجب أن يكون دافعًا لإصلاح مؤسسي داخل الفيفا. مشيرًا إلى أن الديمقراطية الحقيقية لا تقتصر على إتاحة التصويت. بل تقوم على الحوكمة الشفافة، والتشاور المبكر، والمداولات المستنيرة. والمشاركة الفعلية في جميع مراحل اتخاذ القرار.













