شهدت مواجهة ريال مدريد وإسبانيول في الجولة الافتتاحية من الدوري الإسباني، مساء السبت، موقفًا لافتًا بين البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الملكي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما تدخل المدرب لمنع لاعبه من الانجرار إلى الاستفزازات داخل الملعب.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن مورينيو حذر فينيسيوس خلال المباراة من الدخول في مشاحنات مع لاعبي إسبانيول، خاصة بعدما بدا اللاعب متأثرًا بصافرات الاستهجان والاستفزازات التي تعرض لها من الجماهير والمنافسين.
وأبدى المدرب البرتغالي غضبه من فقدان فينيسيوس تركيزه، وطالبه بالابتعاد عن الاعتراضات والانشغال بالأمور الفنية، مؤكدًا أنه لا يريد خسارة أي لاعب بسبب الحصول على بطاقة أو الدخول في صدامات غير ضرورية.
ورغم موقفه الحازم تجاه اللاعب. حرص مورينيو عقب المباراة على الدفاع عن فينيسيوس. معتبرًا أن ما يتعرض له الجناح البرازيلي من منافسيه يتجاوز الحدود الطبيعية للمنافسة.
وقال مورينيو في المؤتمر الصحفي: «فينيسيوس ليس قديسًا. لكن ما يفعلونه به أكثر من اللازم». موضحًا أن استفزاز اللاعب أصبح يتكرر بصورة لافتة منذ الدقائق الأولى من المباريات.
وأشار المدرب إلى أن المنافسين يتعاملون مع فينيسيوس بطريقة متعمدة. إذ يتناوب اللاعبون على مراقبته والاحتكاك به، خاصة عندما يحصل أحدهم على بطاقة صفراء. ليدخل لاعب آخر دون بطاقة ويواصل الأسلوب نفسه.
وشدد مورينيو على أن فينيسيوس مطالب بإظهار قدر أكبر من التحكم في انفعالاته. كاشفًا عن حديثه مع اللاعب بشأن ضرورة التعامل بهدوء مع هذه المواقف.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك. إذ طلب مورينيو من فينيسيوس التفكير حتى في طريقة احتفاله حال تسجيله هدفًا. تجنبًا لأي احتكاك إضافي مع الجماهير أو المنافسين.
وكان ريال مدريد قد بدأ مشواره في الدوري الإسباني بانتصار مثير على إسبانيول بنتيجة 2-1. بعدما سجل البديل كارلوس إسبِ هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي. ليمنح مورينيو بداية ناجحة في ولايته الثانية مع الفريق الملكي.













