تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى فصل جديد من المنافسة التاريخية بين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي. بعدما أصبح سباق الوصول إلى 1000 هدف في المسيرة الكروية واحدًا من أبرز الأرقام التي يسعى الثنائي إلى تحقيقها قبل إسدال الستار على مشوارهما.
ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها إنتر ميامي، يواصل ميسي التسجيل ومطاردة الرقم التاريخي. إذ أحرز هدفًا في شباك تورونتو إف سي. خلال المباراة التي خسرها فريقه بنتيجة 1-2، ليرفع رصيده إلى 923 هدفًا في مسيرته الاحترافية.
رونالدو الأقرب
على الجانب الآخر، يبدو رونالدو أقرب بصورة واضحة إلى بلوغ حاجز الألف هدف. بعدما وصل إلى 978 هدفًا عقب تسجيله في مرمى الرياض. ليصبح بحاجة إلى 22 هدفًا فقط لتحقيق الإنجاز.
ويمنح الفارق الحالي النجم البرتغالي أفضلية كبيرة في السباق. خصوصًا أنه لا يزال يلعب بصورة منتظمة مع النصر، ويحافظ على معدلات تهديفية مرتفعة رغم وصوله إلى عامه الـ41.
وخلال المواسم الثلاثة الماضية في الدوري السعودي، سجل رونالدو 50 هدفًا ثم 35 هدفًا و30 هدفًا. وهو ما يعكس قدرته على مواصلة هز الشباك رغم تقدمه في العمر.
أما ميسي، البالغ 39 عامًا، فيحتاج إلى تسجيل 77 هدفًا إضافيًا للوصول إلى الرقم نفسه. وهي مهمة تبدو أكثر صعوبة. لكنها ليست مستحيلة بالنظر إلى معدله التهديفي المميز.
وتشير أرقام نشرتها صحيفة «آس» إلى تفوق ميسي تاريخيًا في معدل التسجيل مقارنة بعدد دقائق اللعب. بينما يمتلك رونالدو الأفضلية في إجمالي الأهداف.
ومنذ انتقاله إلى إنتر ميامي، سجل ميسي 90 هدفًا خلال 104 مباريات. ليؤكد أنه لا يزال قادرًا على تقديم مستويات تهديفية استثنائية.
وبناءً على الأرقام الحالية، يبقى رونالدو المرشح الأقرب للوصول إلى الهدف رقم 1000 أولًا. لكن استمرار ميسي في التسجيل لعدة مواسم قد يجعل «المعركة الأخيرة» بين الأسطورتين أكثر إثارة حتى النهاية.













