يبحث نادي الاتحاد عن تدعيم جديد لخطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وضع الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة، لاعب فولفسبورغ الألماني، ضمن الخيارات المطروحة لتعويض رحيل الفرنسي موسى ديابي.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «عكاظ»، فإن إدارة الاتحاد تدرس إمكانية التعاقد مع عمورة، في ظل رغبتها في ضم لاعب يتمتع بالسرعة والقدرة على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين، خاصة مع حاجة الفريق إلى تعويض رحيل ديابي.
ويملك عمورة، البالغ من العمر 24 عامًا، القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء على الجناحين أو خلف المهاجم، وهي المرونة التي قد تمنحه دورًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني للاتحاد حال إتمام الصفقة.
وقدم اللاعب الجزائري مستويات لافتة مع فولفسبورغ، وأصبح أحد أبرز عناصر الفريق بفضل سرعته ومهارته في المواجهات الفردية، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها.
وتأتي رغبة الاتحاد في التعاقد مع عمورة بالتزامن مع رحيل ديابي عن صفوف الفريق، بعدما اقترب الجناح الفرنسي من العودة إلى باير ليفركوزن الألماني، ما دفع إدارة «العميد» إلى البحث عن بديل مناسب قبل غلق سوق الانتقالات.
ولم تتضح حتى الآن التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، أو ما إذا كان الاتحاد قد تقدم بعرض رسمي إلى فولفسبورغ، بينما تشير المعطيات إلى أن النادي الألماني أصبح منفتحًا على دراسة إمكانية رحيل اللاعب خلال الصيف الحالي.
وكان عمورة قد دخل الموسم الماضي في خلاف مع مدرب فولفسبورغ السابق دانييل باور، بعدما تعرض للاستبعاد من إحدى المباريات لأسباب انضباطية، قبل أن تتوتر العلاقة بين الطرفين.
ويأمل الاتحاد في حسم ملف الجناح الجديد سريعًا، خصوصًا مع اقتراب غلق فترة الانتقالات، في ظل سعي الفريق لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.













