شهدت الساعة الأخيرة من بروفة جائزة إسبانيا الكبرى حادثين كبيرين. أحدهما للبطل العالمي سبع مرات لويس هاميلتون. والآخر لأوليفر بيرمان سائق فريق هاس في نهاية الجلسة مباشرة.
أكدت حوادث لويس هاميلتون وأوليفر بيرمان خطورة حلبة مدريد الجديدة في التجارب النهائية لسباق الجائزة الكبرى الإسباني.
بعد أن وصف سائق مرسيدس جورج راسل حلبة مادرينغ بأنها “عالية الخطورة للغاية”. فقد هاميلتون السيطرة على سيارته الفيراري في منتصف الجلسة. وفقد بيرمان السيطرة على سيارته “الهاس” قبل دقيقتين من النهاية.

تعرض هاميلتون لحادث عند المنعطف الأخير في منتصف الحصة. ما أدى إلى تحطم جناحه الأمامي.
فيما حاول بطل العالم سبع مرات العودة إلى منطقة الصيانة، رافضاً في البداية مطالب فيراري بإيقاف السيارة، قبل أن يضطر إلى التخلي عن الخطة.
لكن كان التأخير في إصلاح الحواجز كبيراً لدرجة أن المسؤولين اتخذوا خطوة نادرة بإيقاف الوقت في الجلسة. وإلا لما تمكن السائقون من الخروج مرة أخرى لمواصلة تعلم المسار الجديد.
بينما استؤنفت الجلسة قبل 15 دقيقة من نهايتها. إذ تفوق أنتونيللي على الرقم القياسي السابق الذي سجله شارل لوكلير سائق فيراري قبل رفع العلم الأحمر بفارق 0.166 ثانية.
في الوقت تقدمت سيارتا ماكلارين بقيادة لاندو نوريس وأوسكار بياستري إلى المركزين الثالث والرابع. وذلك متقدمتين على ماكس فيرستابن وراسل من فريق ريد بول.
قبل أن ينحرف بيرمان بسيارته هاس ويصطدم بالحواجز عند المنعطف العاشر لينهي الجلسة قبل الأوان.
أنهى هاميلتون الجلسة في المركز التاسع من حيث السرعة، بعد أن سجل زمنه في وقت مبكر.
وأخيرًا سيبدأ سائق أستون مارتن لانس سترول السباق من المؤخرة بعد أن تجاوز عدد قطع غيار المحرك المسموح به لهذا الموسم من خلال استخدام محرك جديد.
المصدر: bbc













