خارج المستطيل الأخضر، يجد نجم ريال مدريد كيليان مبابي وشريكته الممثلة الإسبانية الشهيرة إستر إكسبوسيتو أنفسيهما في مرمى نيران الصحافة الصفراء.
وفي وجه طوفان الشائعات. خرجت إكسبوسيتو برد حاسم يفتح النقاش من جديد حول غياب الحماية الرقمية واستهداف المشاهير.
أيضًا فمن بين النجومية العالمية الصاعدة وإثارة الأضواء بحكم الارتباط بأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. في الوقت نفسه فإنها تعيش واقعاً مليئاً بالصخب الإعلامي.

لكن خط الدفاع الأول الذي ترسمه الممثلة الإسبانية يبدو ثابتًا أمام شيء واحد/ الأخبار الكاذبة والتلاعب بالروايات.
فيما خلال ظهورها الإذاعي الأخير في برنامج “Hoy por hoy” على إذاعة SER برفقة إيمار بريتوس. قدمت إكسبوسيتو واعيًا حول كابوس الشائعات الرقمية. مؤكدة أن الأمور تجاوزت الحد المقبول.
بينما قالت “أصبح الأمر شائعاً للغاية… يمكن لأي شخص قول ما يشاء واستخدام صورتك بلا عواقب، فنحن بلا حماية تماماً”.
حين سُئلت عن الشائعة الأسوأ،. فضّلت إكسبوسيتو عدم الغرق في التفاصيل البذيئة، لكنها وضعت النقاط على الحروف واصفة ما تتعرض له بأنه:
“معلومات متلاعبة بانتهازية، وغالباً ما تحمل طابعاً معادياً للنساء، وهدفها التشهير والإيذاء وتشويه قصة شخصين والمساس بالكرامة.
وذلك في إشارة واضحة للضجة المثارة حول علاقتها بنجم ريال مدريد وهجمات التشكيك والخيانة الوهمية.
في الوقت نفسه تحدثت عن استراتيجيتها في التعامل مع الغثاء الرقمي، أوضحت الممثلة الإسبانية بذكاء:
“في أغلب الأحيان أتجاهل الأمر، فليس بمقدوري نفي كل شائعة، لكن ذلك لا يعني أبداً أنها صحيحة.
إلى جانب أنها قالت: أثق أن الجمهور بدأ يدرك كيف تُلعب ألعاب المحتوى والتلاعب… لكنني شعرت هذا الصيف أن الوقت يحين لوضع حد”.
وأخيرًا، رسالة إكسبوسيتو لا تخصها وحدها.بل تعيد طرح التساؤل الأزلي في عالم المشاهير والرياضة: إلى متى تبقى الخصوصية بلا حماية على منصات التواصل؟
المصدر: marca













