أعاد الناقد الرياضي عماد السالمي فتح النقاش حول جدوى وقيمة الاحتراف العربي في دوري روشن السعودي. متخذًا من رباعية النجم المصري محمد صلاح مع طرابزون سبور مدخلًا لقراءة دقيقة تحلل نفسية الانتقال، الفوارق التكتيكية.
والأهم من ذلك من أفضل لدوري روش إمام عاشور أم محمد صلاح؟
تألق صلاح بتسجيله ثلاثية “هاتريك” وصناعة هدف أمام جلطة سراي (4-0) في قمة الجولة السادسة من الدوري التركي .
فيما يكشف هذا التألق عن ديناميكية الانتقال المناسبة للدوري السعودي. حيت أشار السالمي بدقة إلى أن “الصدمة النفسية” وتراكمات أزمات ليفربول التي مثلت مقاومًا مبدئيًا لسرعة تألق الملك المصري.
عماد السالمي: محمد صلاح بدأ يقدم مستويات رائعة في الدوري التركي.. ربما الصدمة كان لها تأثير في بدايته.. كلاعب مصري أتمنى إمام عاشور في الدوري السعودي ومفصل على النادي الأهلي.#روتانا_سبورت_مع_وليد #الاهلي_صنداونز#روتانا_سبورت#روتانا_خليجيه pic.twitter.com/ZQL3Nc1fDn
— روتانا سبورت مع وليد (@RotanaSport) September 19, 2026
لأنه بمجرد تكيّف اللاعب مع منظومة الفريق التركي، حضرت الفوارق المطلقة: اللمسة الحاسمة في المساحات الضيقة، وسرعة القرار.
فيما إن الانتقال من إنجلترا لتركيا لم يكن تراجعًا فنيًا صريح بقدر ما هو “إعادة شحن” في مساحة أقل ضغط إعلامي وأعلى ترحيب جماهيري.
إمام عاشور .. هل يلعب في دوري روشن؟
الرؤية التحليلية للسالمي فيما يخص إمام عاشور لا تقيس النجومية المطلقة؛ حيث يبتعد صلاح بعيدًا. بل تقيس الاحتياج التكتيكي والبدني لدوري روشن:
البنية والتحول البدني:
يتمتع عاشور بقدرة هائلة على الالتحامات، كسر خطوط الضغط العالي، واللعب بوظائف “البوكس تو بوكس” التي تفتقدها أندية وسط الجدول والمنافسة المباشرة في السعودية بعد رحيل أسماء بحجم فابينيو.
الجدوى السعرية والمرونة:
رحيل فابينيو ترك فراغًا دفاعيًا هجوميًا مركبًا، وعاشور -خصوصًا بعد المستويات الباهرة التي قدمها مع منتخب مصر في كأس العالم 2026- يملك عمرًا افتراضيًا وقابلية تدمير هجمات الخصم بكفاءة أعلى من استقطاب أجنحة كلاسيكية.
سرعة القرار:
أزمة تجديد العقود ومبالغ الطلبات المالية مع الأهلي المصري عكست واقع السوق؛ اللاعب الذي يمتلك طاقة الاضطراب الايجابي وسط الملعب يُعد استثمارًا تكتيكيًا أذكى للأندية الباحثة عن توازن المنظومة لا مجرد الأسماء الرنانة.
بينما يثبت صلاح أن الكلاسيكية والخبرة العالية تفجران الملاعب المتوسطة متى ما استقرت الحالة النفسية، يضع السالمي اليد على الجرح الفني الحقيقي لأندية دوري روشن: الحاجة الملحة للاعبي وسط بحيوية إمام عاشور وقدرتهم على الربط والافتكاك.
وأخيرا تعد هذه معادلة تجعل “الأحقية الفنية” هنا موجهة للاحتياج لا للمكانة التاريخية للملك المصري.
المصدر: goal.













