بعد أخذ ورد ما بين الولايات المتحدة وبريطانيا، استقر الاتجاه نحو العاصمة الويلزية “كارديف” لإقامة نزال أنتوني جوشوا وتايسون فيوري.
ما موعد نزال جوشوا وفيوري؟
يستضيف ملعب برينسيباليتي المغطى النزال المنتظر، وهو خيار ذكي يمنع أي تأثيرات مناخية محتملة في ديسمبر.
كما يضمن حضورًا جماهيريًا فلكيًا يتجاوز 70 ألف متفرج.

فيما تأخر الإعلان الرسمي يعكس دقة الحسابات التجارية والتنظيمية. إذ إن المباراة تستهدف الموازنة بين الذوق الجماهيري المحلي في بريطانيا، الذي يفضل ألا تأتي اللحظة الحاسمة في وقت متأخر جداً من الليل.
زبين متطلبات البث الرقمي والعالمي خصوصاً السوق الأمريكي والآسيوي.
في الوقت نفسه حسم إيدي هيرن، رئيس شركة ماتشروم بوكسينغ، جدل “الرابعة فجراً”. مؤكدًا أن نزال جوشوا و فيوري سيبدأ في توقيت مسائي متأخر نسبيًا محليًا.
ربما بين 10:00 إلى 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي، ما يرضي الطرفين تجاريًا.
حظوظ تايسون فيوري (نسبة الترشيح: 55% – 60%)
بينما الخبرة التراكمية في التعامل مع الضغط الإعلامي الضخم، والقدرة الفريدة على اللعب بعقلية الخصم تجعل فيوري الأفقر كفة نظريًا في فرض إيقاع بطيء أو معقد. إن استطاع جرّ جوشوا لجولات متأخرة مع استهلاك طاقته بالتحركات، ستنال كفته الأرجحية.
بينما جوشوا ليس خصمًا سهلًا لأي أحد، ومفتاح فوزه يكمن في المفاجأة الهجومية الحاسمة في منتصف النزال (الجولات 4 إلى 8) قبل أن يفرض فيوري سيطرته الإستراتيجية.
أيضًا جوشوا يحتاج لتجنب الحذر الزائد واللعب بثقة وشرسة تخترق دفاعات الطويل فيوري.
وأخيرًا، فإن النتيجة الفنية المتوقعة: نزال تكتيكي شرس يرجّح فيه الخبراء كفة فيوري بالخبرة، مع فرصة قائمة بقوة لـ “جوشوا:” إن حسمها بالضربة القاضية.
المصدر: thesun













