شهدت أسوار النادي الأهلي هزة إدارية مبكرة تمثلت في إنهاء أسامة هوساوي. مدافع المنتخب السعودي والأهلي السابق. تجربته القصيرة في منصب “المدير الرياضي المكلف” بعد 24 يومًا فقط من تسلمه المهام.
أسباب استقالة أسامة هوساوي
حيث وصلت العلاقة التعاونية بينه وبين الإدارة التنفيذية إلى طريق مسدود عمليًّا. ثم توِّج بتقديم استقالته الرسمية مساء السبت الماضي، عقب الهزيمة القارية التي تلقاها الفريق أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي بنتيجة 1ـ2.

أشارت المصادر المطلعة إلى أن قرار الاستقالة لم يأتِ وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكمات وتداخلات إدارية عدة؛ أبرزها، وفقًا للـ «الرياضية»:
- عدم رضا هوساوي التام عن التدخلات المستمرة للفرنسي فابريس بوكيه، الرئيس التنفيذي للنادي، في عدد من الملفات الحساسة والمرتبطة صراحةً بصلاحيات المدير الرياضي.
- إلى جانب أن هذا التداخل أدى إلى اتساع دائرة الخلاف الإداري وغياب التناغم المطلوب في بيئة العمل.
على الرغم من الشروط المسبقة التي وضعها هوساوي، والتي تضمنت منحه كامل الصلاحيات لضبط شؤون الكرة. إلا أن بعض المسؤوليات الجوهرية التي رأى ضرورة امتلاكها لم تُتاح له. مما وسع الهوة حول آلية العمل الإداري بينه وبين الإدارة التنفيذية.
في الوقت نفسه تعود جذور القصة إلى الثالث من سبتمبر الجاري، حين قررت إدارة كرة القدم بشركة النادي الأهلي إقالة المدير الرياضي السابق، البرتغالي روي بيدرو باراز. إذ تولى المهمة في أكتوبر 2025 قادمًا من بنفيكا. وذلك على خلفية التعثرات في دوري روشن أمام الخلود والهلال وما رافقها من سخط جماهيري واسع.
وجاء اختيار هوساوي إثر اجتماع ثلاثي استمر لنحو ساعة كاملة ضم كلًا من إدارة النادي. حيث اتفقت على تكليف قائد الفريق السابق لقيادة المرحلة.
بينما أبرم الاتفاق بين الإدارة وهوساوي حينها على أن يستمر في منصبه حتى نهاية المواجهة القارية ضد صن داونز. على أن يعقد اجتماع لاحق لمناقشة شكل المرحلة المقبلة ومستقبل المنصب.
في حين عقب صافرة نهاية لقاء صن داونز، جرت اتصالات مكثفة بين الإدارة وهوساوي لتحديد ملامح المرحلة المقبلة.
بيد أن هذه المشاورات أخفقت في تبديد الضبابية وإيجاد أرضية مشتركة للعمل، ليضع المدافع الدولي السابق حدًّا لمهمته ويقدم خطاب استقالته.
أخيرًا تُلقي هذه الاستقالة بظلال من عدم الوضوح حول مستقبل منصب المدير الرياضي داخل أروقة النادي الأهلي. وذلك في ظل غياب رؤية استراتيجية محسومة حتى الآن.













