اتهم النجم كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، مدرب الفريق جورجي جيسوس بنقض وعوده معه مرتين، كاشفًا أن خلافًا بشأن استبعاده من مباراة النرويج دفعه إلى مغادرة معسكر المنتخب، لكنه أكد استعداده للعودة إلى صفوف الفريق بعد تنفيذ أي عقوبة قد تُفرض عليه.
وفي بيان مطول، استعرض رونالدو، البالغ 41 عامًا، تفاصيل الخلاف الذي أدى إلى مغادرته كوبنهاجن قبل مواجهة البرتغال أمام الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية الأسبوع الماضي.
🟡🔵 https://t.co/VDoZXX6vs7
— Cristiano Ronaldo (@Cristiano) October 5, 2026
رنالدو: جيسوس تراجع عن وعوده معي
وأوضح رونالدو أن جيسوس اتفق معه على غيابه عن مباراتي النرويج والدنمارك بهدف الحفاظ على جاهزيته البدنية، لكنه فوجئ يوم مباراة النرويج بإبلاغه بأنه سيشارك لمدة 30 دقيقة. وقال: “نكث المدرب بعهده معي”. مشيرًا إلى أنه أجرى عمليات الإحماء منذ نهاية الشوط الأول دون أن يطلب منه النزول إلى الملعب.
وأضاف قائد البرتغال والهداف التاريخي للمنتخب أنه عقد اجتماعًا لاحقًا مع جيسوس بحضور المدير الرياضي لنادي النصر سيماو كوتينيو، وتم الاتفاق على أن يوضح المدرب تفاصيل الواقعة خلال مؤتمره الصحفي التالي.
رونالدو لم يطلب المشاركة أمام النرويج
وبحسب رونالدو، تضمنت وثيقة من ثماني نقاط التأكيد على أنه لم يطلب المشاركة، وأنه احترم قرارات المدرب. وأن طلبه إجراء الإحماء دون إشراكه كان خطأ. وأكد أن الاتفاق لم يتضمن اعتذارًا من جيسوس. لكنه رأى أن تصريحات المدرب العلنية لم تعكس ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع.
وقال رونالدو: “كانت هذه المرة الثانية التي ينكث فيها بعهده معي”، مؤكدًا أن ذلك دفعه لمغادرة معسكر المنتخب.
رونالدو مستعد لأي عقوبة من الاتحاد
في المقابل، نفى جيسوس إبرام أي اتفاق مع رونالدو، عقب فوز البرتغال على النرويج، لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام عودته.
واعتذر رونالدو عن عدم تحية الجماهير وترك زملائه، مؤكدًا تقبله لأي عقوبة من الاتحاد البرتغالي. ومشددًا على أنه سيظل متاحًا للمنتخب بعد انتهاء فترة الإيقاف، طالما حافظ على جاهزيته البدنية واستمر في تسجيل الأهداف.












