أشاد كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، اليوم الأربعاء، بغريمه التاريخي ليونيل ميسي، متجاوزًا واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كرة القدم، بعدما أعلن النجم الأرجنتيني بدء افتقاده لتمثيل منتخب بلاده عقب اعتزاله الدولي.
وقدم ميسي، البالغ 39 عامًا، أداءً لافتًا في ظهوره الأخير بقميص الأرجنتين، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين خلال الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، فجر الأربعاء، في مباراة ودية أقيمت أمام أكثر من 85 ألف مشجع على ملعب مونومنتال في بوينس آيرس. وتحولت إلى احتفال بمسيرة دولية استثنائية امتدت 21 عامًا.
ميسي: رحلتي مع الأرجنتين لا تصدق
وقال ميسي في منشور مطول عبر إنستجرام: “كانت مباراة الأمس الأخيرة لي، وقد بدأت بالفعل أفتقد ارتداء القميص الأزرق والأبيض. أعلم أنني أتخذ القرار الصحيح. لقد كانت رحلة لا تصدق، مليئة بالفرح وأيضًا ببعض الحزن، لكنني متأكد أن كل خطوة خطوتها كانت تستحق ذلك”.
كما وجه رسالة خاصة إلى أسطورة الأرجنتين دييجو مارادونا، مؤكدًا أنه لن ينساه. ومشيرًا إلى دوره في وضع بلاده بالمكانة التي تستحقها، قبل أن يتوجه بالشكر إلى الأندية التي لعب لها لاحترامها مشاعره ومنحه فرصة التفرغ لمنتخب بلاده.
وقاد ميسي الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم 2022، وكأس كوبا أمريكا عامي 2021 و2024. إلى جانب الفوز بكأس فيناليسيما عام 2022.
وكتب نجم إنتر ميامي: “أشعر بالامتنان. أحبكم جميعًا كثيرًا. سأفتقدكم. وسأظل أشكركم دائمًا على وقوفكم إلى جانبنا، وإلى جانبي”.
رونالدو: أكن لك أقصى درجات الاحترام يا ميسي
وعلى مدار سنوات طويلة، تنافس ميسي ورونالدو على لقب أفضل لاعب في جيلهما، قبل أن يوجه قائد البرتغال رسالة تقدير إلى غريمه التاريخي، قائلًا: “ليو، بعد كل هذه السنوات التي دافعت فيها عن ألوان بلدك، صنعت تاريخًا سيبقى إلى الأبد. أكن لك أقصى درجات الاحترام لما حققته مع الأرجنتين. عناق”.
وفي المقابل، يمر رونالدو حاليًا بخلاف مع مدرب البرتغال جورجي جيسوس، عقب مغادرته بشكل مفاجئ معسكر المنتخب الوطني.













