قمة الريال وروما تعيد جوزيه مورينيو إلى العاصمة الإيطالية، حيث ظهرت فجأة جدارية لافتة للنظر في حي تيستاتشيو التاريخي – قلب شغف روما النابض.
الريال وروما.. جدارية “السبيشيال وان” ولقب مورينيو
رسم اللوحة فنان الشارع ومشجع روما المعروف باسم “هاري غريب”. إذ صوّر المدرب وهو يمتطي دراجة “فيسبا” الشهيرة. مستوحياً فكرة التلاعب بالألفاظ بين اسم دراجة روما المفضلة “لا سبيسيالينو”. ولقب مورينيو الشهير “سبيشيال وان” (المدرب الاستثنائي).
لم تمر اللوحة مرور الكرام؛ فقد لاقت رواجاً هائلاً بين الجماهير، لدرجة أن مشجعي نادي لاتسيو (الغريم التقليدي) قاموا بتدميرها.
فيما يقول الفنان: “اضطررت إلى ترميمها ثلاث مرات قبل أن أقرر التوقف. دمّروا أيضاً جدارية أخرى رسمتها لتوتي. لكنني فنان شوارع. وما يعرض في الشارع يصبح ملكاً للجميع”.

لاحقاً، تحولت اللوحة إلى حقيقة عندما أهداه نادي روما دراجة “فيسبا” مطابقة تماماً لتلك التي ظهرت في العمل الفني بمناسبة عيد ميلاده.
في الوقت نفسه تمت دعوة الفنان لملعب التدريب ليقدم له نسخة أصلية من لوحته، متأثراً بجاذبية المدرب وتواضعه حين عانقه بحرارة.
مورينيو.. علاقة عشق أبدية مع الجماهير
من جانبه، يصف تونينو كاجنوتشي، مدير صحيفة “إل رومانيستا”، العلاقة بين مورينيو وجماهير روما قائلاً إنها كانت “حبّاً من النظرة الأولى”.
كما أشار إلى أن المدرب البرتغالي يجسد تماماً روح مشجع روما الحقيقي وشغفه الهائل. حتى وإن تباينت الآراء أحياناً بين نجاحاته القارية ومسيرته في الدوري الإيطالي.
حيث يعتبره كاجنوتشي – بعد نيلز ليدهولم – أعظم مدرب في تاريخ النادي لما بثه من حماس ودفء في قلوب الأنصار.
أيضًا هذا الشعور يؤكده أليسيو، سائق التاكسي وعضو رابطة “كورفا سود”، الذي اعترف بأن البداية كانت غريبة بحكم تاريخ مورينيو السابق مع إنتر ميلان. إلا أنه سرعان ما كسب القلوب بشخصيته الفريدة وكاد أن يقودهم للقمة الأوروبية لولا نهائي الدوري الأوروبي ضد إشبيلية.
مباراة ريال مدريد وروما
مع اقتراب قمة الريال وروما، يتوقع المتابعون استقبالاً عاطفياً حاراً واستثنائياً لمورينيو في حال عودته أو مواجهته للفريق. فكثير من الجماهير تعتبر إقالته السابقة قسوة أو “خيانة” حرمت الفريق من توديع لائق لمدرب بات جزءاً لا يتجزأ من عائلة روما وهويتها الكروية.
أخيرًا تقام المباراة في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا 2026-2027 غدًا الأربعاء 14 أكتوبر 2026.
المصدر: as.













