يواجه المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم (18 عاماً) تحدياً جديداً في مسيرته مع برشلونة، عقب قرار المدرب الألماني هانزي فليك بإعادته إلى الفريق الرديف (برشلونة أتلتيك).
فليك وحمزة عبد الكريم
رغم البداية القوية للاعب وتألقه اللافت خلال فترة الإعداد للموسم الحالي. وهو القرار الذي فتح باب التساؤلات حول مستقبله وفرص إثبات ذاته مع الفريق الأول.

وبحسب صحيفة “سبورت” الكتالونية، التحق عبد الكريم بتدريبات الفريق الرديف تحت قيادة البرازيلي جوليانو بيليتي استعداداً لمواجهة أوتيبو،. وذلك بعدما اقتصرت مشاركته مع الفريق الأول على 12 دقيقة فقط منذ انطلاق الموسم.
فيما كان المهاجم الشاب قد اعتلى صدارة هدافي النادي الكتالوني خلال جولة التحضيرات الصيفية. مما دفع الإدارة إلى تمديد عقده حتى عام 2030.
غير أن المشهد تغير كلياً مع بداية المنافسات الرسمية. حيث لم يحصل اللاعب على المساحة الكافية للظهور، حتى في ظل أزمة الإصابات التي ضربت خط هجوم الفريق.
وأوضحت الصحيفة أن قرار الاستعانة باللاعب مع الفريق الرديف جاء بعد مشاورات داخلية أكدت أهمية خوضه مباريات منتظمة. وهو ما يتوافق مع رغبة اللاعب نفسه في اللعب الفعلي بدلاً من الاكتفاء بالتدريبات مع الفريق الأول والجلوس على دكة البدلاء.
جوليان ألفاريز
كما أضاف التقرير أن فليك فضّل التريث في حسم الملف الهجومي لحين استقرار الخيارات المتاحة. لا سيما بعد تعثر صفقة الأرجنتيني جوليان ألفاريز والتعاقد لاحقاً مع البرازيلي غابرييل جيسوس.
وعلى الرغم من أن غياب رافينيا للإصابة كان يمثل فرصة سانحة أمام عبد الكريم، فإن فليك فضّل حلولاً أخرى، منها الاعتماد على داني أولمو كـ “مهاجم وهمي” خلال مواجهة غلطة سراي في إسطنبول.
ومع عودة رافينيا واشتداد المنافسة الهجومية، أُستبعد حمزة من قائمة مباراة ريال بيتيس لينضم مجدداً للرديف.
ورغم ذلك، تؤكد “سبورت” أن فليك ما زال يرى في حمزة خياراً هجومياً إضافياً ويقدر حسّه التهديفي داخل المنطقة، إلا أنه يفضل حالياً الاعتماد على عناصر أكثر خبرة.
ومن جانبها، سلطت شبكة “إسبورت 3” الضوء على المفارقة الغريبة في مسار اللاعب، الذي صعد مباشرة من فريق الشباب إلى الفريق الأول دون أن يشارك في أي مباراة رسمية مع برشلونة أتلتيك، ليجد نفسه الآن يخوض تجربته الأولى مع الرديف.
فيما تجمع التقارير الكتالونية على أن الانتقال للعب مع الرديف يمثل الخيار الأنسب لجميع الأطراف حالياً.
إذ يضمن للاعب المشاركة المستمرة، ويمنح كتيبة بيليتي قوة هجومية إضافية. مع بقاء الباب مفتوحاً أمام فليك لاستدعائه مجدداً، لا سيما في الأدوار الأولى من بطولة كأس ملك إسبانيا.













