كشفت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها نادر الشراري، مدافع العالمي، عن تعرضه لتمزق في العضلة الخلفية. وبالتالي سيغيب عن مواجهة النصر ونيوم.
النصر والوصل الإماراتي
وجاءت هذه الإصابة بعد شعور اللاعب ببعض الآلام أثناء جلسة علاجية سبقت الكشف الطبي. لِتؤكد الفحوصات بالأشعة الحاجة لفترة تعافي وتأهيل تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. يبتعد خلالها عن التدريبات الجماعية للبدء في برنامجه الطبي المحدد.

وعلى إثر هذه الإصابة، ينتظر أن يفتقد الأسترالي آنج بوستيكوجلو، مدرب الفريق، جهود اللاعب في 4 مواجهات دورية مرتقبة أمام فرق: نيوم، الفيصلي، الخلود، والحزم. وفقًا للـ “الرياضية”.
النصر ووباختاكور الأوزبكي
إلى جانب مباراتي الفريق الآسيويتين في دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الوصل الإماراتي وباختاكور الأوزبكي. لحين استعادة جاهزيته البدنية والفنية الكاملة.
موعد مباراة النصر ونيوم
وفي السياق ذاته، كانت التقارير السابقة قد أشارت إلى ارتباط التقرير الطبي للشراري وزميله الفرنسي محمد سيماكان بتحديد مدى جاهزيتهما للمشاركة في مواجهة نيوم المرتقبة، المقررة يوم الثلاثاء المقبل على ملعب «الأول بارك» في الرياض.
وذلك ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي، وذلك بعد قرار رابطة الدوري تأجيل مواجهة النصر السابقة أمام الأهلي للجولة التاسعة إلى السادس من مارس المقبل.
من جانبه، وصف تيري أولكساك، مساعد مدرب فريق نيوم، المواجهة المرتقبة أمام النصر بالصعبة للغاية.
كما شدد على أهمية التركيز العالي وتصحيح الأخطاء. خصوصاً في ظل قوة الخصم، وضغط المباريات المتتالي، وما يعانيه اللاعبون من إرهاق بدني. فضلاً عن استمرار غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب الإصابات.
وأوضح أولكساك خلال المؤتمر الصحافي التقديمي أن النصر فريق استثنائي، مستشهدًا بنتائجه في الموسم الحالي بتحقيقه الفوز في 6 مباريات من أصل 8 خاضه.
إضافة إلى كونه بطل الموسم الماضي، وهو ما يفرض على نيوم تحضيرات مكثفة وتقديم أداء فني عالٍ.
وعن التعامل مع الخطورة الهجومية لنادي النصر، أكد مساعد المدرب ضرورة فرض تنظيم دفاعي صارم.
أيضًا وإيجاد توازن دقيق بين الشقين الدفاعي والهجومي.، مع استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، مؤكدًا أن الانضباط والتركيز يظلان مفتاحين رئيسيين في مواجهة فريق يمتلك ترسانة هجومية بارزة.
فالنتين فادا.. هل يلحق بمباراة النصر ونيوم؟
وحول موقف الأرجنتيني فالنتين فادا من اللقاء، أوضح أولكساك أن فرص مشاركته تبدو معقدة وصعب. مبينًا أن حسم أمره النهائي سيكون مرتبطًا بتقييم حالته الصحية بدقة عقب الحصة التدريبية الأخيرة.
واختتم بالتعبير عن قلقه إزاء تفاقم الإصابات في صفوف الفريق، وغياب ثنائي خط الوسط علاء آل حجي وأمادو كوني. مؤكدًا أن هذه الغيابات والإرهاق تضاعف من تحديات الجهاز الفني الساعي لتجهيز البدائل المتاحة بأفضل صورة ممكنة للمباراة المرتقبة.













