يخوض ريال مدريد مواجهة مرتقبة الليلة ضد ضيفه إشبيلية وسط أجواء متقلبة وعزيمة على تصحيح المسار. حيث يأتي هذا اللقاء بعد نشوة الفوز القاري في دوري أبطال أوروبا.
ريال مدريد وإشبيلية.. و غياب فينيسيوس
حيث اعتاد المرينجي الفوز في بطولته المفضلة، والتي رفعت المعنويات لكنها لم تلغِ الحاجة الملحة لإدخال تعديلات جوهرية على أرض الملعب. خصوصاً في ظل الأداء الاحتجاجي للاعبين الأقل مشاركة عقب مواجهة روما الأخيرة.
وعلى وقع غياب فينيسيوس جونيور الموقوف لأربع مباريات. يجد المدرب جوزيه مورينيو نفسه أمام تحدٍّ فريد، رسم ملامح هجوم جديد بالكامل يخلو من أحد أبرز أركانه، والذي ظل ركيزة أساسية في التشكيلة رغم تراجع مستواه مؤخراً.
في الوقت نفسه هناك خيارات تكتيكية ودماء جديدة يكتسب خيار لم يكن في الحسبان زخماً كبيراً. إذ إن تألق إندريك المذهل أمام فريق غاسبريني يضع المدرب أمام فرصة حقيقية لإعادته إلى مركز الجناح الأيمن.

بينما يظل كيليان مبابي ركيزة لا غنى عنها في المقدمة، تشير التوقعات إلى تمركز ديوماندي على الجناح الأيسر بعد الأداء المدمر الذي قدمه يوم الثلاثاء الماضي.
لكن هذا التوجه قد يدفع جود بيلينغهام للتراجع قليلاً، مما يعني تغييراً شبه جذري في ثلاثي الهجوم الذي اعتمد عليه المدرب البر طغالي طوال الموسم.
في المقابل، يدرس الجهاز الفني بدائل أخرى، على رأسها أردا غولر الذي أثبت كفاءة عالية حين شارك بديلاً، مما يجعل إبقائه على دلاء البدلاء خياراً غير منصف. وبات بإمكان غولر شغل مركز متقدم، أو دعم خط الوسط إلى جانب أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي.
وقد تشهد التشكيلة أيضاً تعديلات في خط الوسط باستبعاد أحد لاعبي الارتكاز –الأرجح تشواميني لصالح فالفيردي– لضمان انسيابية أكبر في بناء اللعبز فضلاً عن عودة هويسن لدعم الخط الخلفي بعد استنفاد إيقافه.
ريال مدربد وبرشلونة
بينما حسابات الضغط والكلاسيكو يدرك الفريق الملكي خطورة الموقف؛ فلا مجال لأي تعثر جديد في مشوار المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
خصوصاً أن المباراة التالية ستكون في معقلك “كامب نو” لخوض الكلاسيكو، والفارق النقطي يبدو مقلقاً بالنظر إلى مرحلة مبكرة مثل شهر أكتوبر.
بينما هناك عيوب وغيابات على الجانب الآخر، يحمل معسكر إشبيلية أخباراً متباينة. أبرزها عودة المهاجم البلجيكي لوكاس ستاسين بعد تعافيه الكامل من الإصابة.
من أجل أن يشكل إضافة نوعية للهجوم إلى جانب أسماء شبابية مثل نيكو غيلين، وخيسوس كروز، ورافائيل روميرو، وفابيو كاردوسو.
في المقابل، تلقى النادي الأندلسي ضربة موجعة بغياب الجورجي جيورجي كوشوراشفيلي احترازياً بسبب إصابة طفيفة في ربلة الساق اليسرى خلال مواجهة ليفانتي.
إلى جانب إسحاق روميرو الموقوف للطرد، وقائمة المصابين التي تضم جون جوريدي، وماركاو، وإيكر مونيوز، وميغيل سييرا.
المصدر: marca













