تجددت المنافسة التاريخية المحتدمة بين الأيقونتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وذلك على خلفية إطلاق مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية العريقة استفتاءً جماهيرياً واسع النطاق لاختيار “أعظم فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ”.
استفتاء فرانس فوتبول
يشهد الاستفتاء تنافساً شرساً يضم 10 أساطير توجوا بالجائزة الفردية الأبرز في عالم الساحرة المستديرة مرتين على الأقل.
وذلك يتقدمهم بالطبع ميسي ورونالدو، إلى جانب كوكبة من أسماء خالِدة في تاريخ اللعبة. مثل: رونالدو نازاريو، ماركو فان باستن، ميشيل بلاتيني، يوهان كرويف، فرانز بيكنباور. بالإضافة إلى كارل هاينز رومينيغه، كيفن كيغان، وألفريدو دي ستيفانو.

وقد انطلقت عملية التصويت مطلع شهر أكتوبر الجاري. ومن المقرر أن تستمر حتى منتصف ليل 27 أكتوبر الجاري بتوقيت باريس.
إذ يطلب من المشاركين تحديد موسم معين من مسيرة كل أسطورة لتمثيله في هذا السباق الاستثنائي.
وفقاً لتقارير صحفية، أبرزها ما نشرته صحيفة “تي واي سي” الأرجنتينية، فإن عملية التصويت تتيح للمشاركين إمكانية التصويت المتعدد لنفس المرشح.
لكن بشرط أن تكلف كل صوت يورو واحداً، في مقابل دخول السحب على تذكرتين لحفل الكرة الذهبية لهذا العام.
إلى جانب الحصول على صورة أيقونية للجائزة. كما يتيح النظام متابعة النسب المئوية للنتائج بشكل مباشر، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات ومخاوف نقدية حول مدى دقة ومصداقية النتائج النهائية.
مشهد النتائج الأولية والصراع الثنائي
في المقابل، حصدت كرة ليونيل ميسي الذهبية عن عام 2012 نسبة 13% فقط.
على الرغم من الطابع الاستثنائي لذلك الموسم الذي شهد تحطيمه للأرقام القياسية بتسجيله 91 هدفاً خلال 69 مباراة، ليحصد الجائزة حينها للمرة الرابعة على التوالي.
فيما يعزى تراجع نسبة ميسي نسبياً إلى تشتت أصوات أنصاره وتوزعها بين نسخه الثمانية المتوج بها؛ حيث جاءت كرته الذهبية لعام 2023 – التي نالها تتويجاً لقيادة منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم.
فضلاً عن أرقامه مع باريس سان جيرمان (21 هدفاً و20 تمريرة حاسمة في 41 مباراة) – في المركز الثالث بنسبة 9%.













