«كلاسيكو الأرض».. حسابات الثأر وهيمنة «فليك» تهدد طموحات «مورينيو»

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الأحد المقبل 25 أكتوبر، صوب ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، حيث مواجهة فليك ومورينيو.  إذ يدخل قطبا الكرة الإسبانية، برشلونة وريال مدريد، صراعًا محدمًا في كلاسيكو يحمل الكثير من الحسابات المعقدة والأرقام التاريخية.

فليك ومورينيو.. ماذا سيفعلان في كلاسيكو الأرض؟

يدخل برشلونة اللقاء متصدرًا لجدول ترتيب الدوري الإسباني، وساعيًا لترسيخ صدارته وتوسيع الفارق مع ملاحقيهريال مدريد وأتلتيكو مدريد.

إلى جانب رغبته القوية في تجاوز كبوته الأوروبية الأخيرة عقب الخسارة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة (4-2) في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، يمر ريال مدريد بمرحلة حرجة لا تحتمل إهدار المزيد من النقاط؛ حيث يسعى مدربه جوزيه مورينيو لتقليص الفارق مع الغريم التقليدي. وإعادة إحياء آمال الفريق في المنافسة على لقب «الليجا».

وقبل أن تطلق صافرة البداية، نستعرض أبرز الحقائق والأرقام التاريخية التي تُغلف هذه القمة المرتقبة:

1. عقدة «الكامب نو» وتاريخ ينتظر «فليك»

هيمنة كاتالونية: نجح برشلونة في حسم آخر مواجهتين على أرضه أمام ريال مدريد بالليجا.

فيما لم يستطع الفريق تحقيق 3 انتصارات متتالية على ملعبه أمام الميرينجي خلال القرن الحادي والعشرين سوى مرة واحدة.

كما كانت تحت قيادة بيب جوارديولا بين عامي (2008 و2010)، وهو الإنجاز الذي يطمح المدرب هانزي فليك لتكراره.

في الوقت نفسه حقق ريال مدريد الفوز في 3 مباريات وخسر في 3 أخرى خلال آخر 6 زيارات له لملعب الكامب نو بالدوري الإسباني دون أي تعادل.  وهو نفس عدد الانتصارات التي سجلها في زياراته الـ16 الأخيرة للملعب ذاته بوجه عام.

لكن  يعد برشلونة ثاني فريق في تاريخ الدوري الإسباني يحقق الفوز في أول 9 مباريات متتالية بالمسابقة، بعد ريال مدريد في موسم (1968-1969).

أيضًا يسعى «فليك» ورجاله للوصول إلى الانتصار العاشر على التوالي، وتسجيل واقعة غير مسبوقة في تاريخ البطولة.

2. أرقام هجومية مرعبة وصدمة «مبابي» من علامة الجزاء

  • تفصل 6 نقاط كاملة بين ريال مدريد (21 نقطة) والمتصدر برشلونة. وهو أكبر فارق بين الريال وصاحب الصدارة في هذه المرحلة من الموسم منذ موسم (2012-2013) عندما كان الفارق 8 نقاط. وانتهى الموسم حينها بتتويج برشلونة وحلول الملكي ثانيًا.
  • سجل برشلونة 39 هدفًا خلال أول 9 مباريات له هذا الموسم. ولم يتفوق عليه تاريخيًا في هذه المرحلة سوى إشبيلية بموسم (1940-1941) برصيد 42 هدفًا.
  • رغم تألق كيليان مبابي، إلا أن الأرقام تشير إلى أنه حصل على 8 ركلات جزاء وسجل 17 ركلة خلال 74 مباراة خاضها في الليجا.
  • منذ انضمامه في موسم (2024-2025)، يتفوق عليه مهاجم أوساسونا أنتي بوديمير، الذي حصل على 11 ركلة جزاء وسجل 18 ركلة. مما يفند الاعتقاد السائد بـ «سيطرة مبابي» على تنفيذ وحصد ضربات الجزاء في إسبانيا.

 يامال يواصل تحطيم الأرقام.. ومبابي يطارد أساطير مدريد

ظاهرة لامين يامال: سجل النجم الشاب لامين يامال 8 أهداف خلال 9 مباريات هذا الموسم بالليجا. وهو أعلى معدل تليفي يطبقه أي لاعب تحت سن الـ20 في تاريخ البطولة خلال هذه السلسلة من المباريات.

لامين يامال
لامين يامال

حس مبابي التهديفي أمام البارسا: خاض كيليان مبابي 10 مواجهات أمام برشلونة في مختلف المسابقات نجح خلالها في هز الشباك 12 مرة.

أخيرًا لا يتفوق عليه في قائمة هدافي الكلاسيكو بالقرن الحادي والعشرين سوى أسطورتي مدريد: كريستيانو رونالدو (20 هدفًا) وكريم بنزيما (16 هدفًا).

المصدر: goal

الرابط المختصر :