أصدرت محكمة في مدينة روزاريو الأرجنتينية، يوم الأربعاء، حكمًا بالسجن سبع سنوات ونصف على “سيرجيو دي فاني” (45 عامًا)، وهو مشجع متعصب لنادي نيولز أولد بويز، بعد إدانته بتوجيه تهديدات إلى النجم أنخيل دي ماريا وعائلته في عام 2024، بهدف ترهيبه مع اقتراب عودته إلى الأرجنتين في نهاية مسيرته الكروية.
ما قصة تهديد عائلة أنخيل دي ماريا؟
بحسب نص الحكم الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، فقد أمر “دي فاني” بتنفيذ أعمال ترهيب ضد عائلة اللاعب السابق لباريس سان جيرمان (2015-2022). بغرض ثنيه عن العودة من الخارج للعب لنادٍ منافس.
وكان دي ماريا، الفائز بكأس العالم مع الأرجنتين عام 2022، يلعب لصالح بنفيكا وقت وقوع الأحداث في مارس 2024. لكنه كان يدرس العودة إلى ناديه الأم روزاريو سنترال، وهو ما تحقق فعليًا عام 2025.

ويُعدّ روزاريو سنترال ونيويلز أولد بويز، نادي طفولة ليونيل ميسي، قطبي المدينة التاريخيين المتنافسين، وروزاريو هي ثالث أكبر مدن الأرجنتين.
في الوقت نفسه شملت التهديدات إطلاق نار مصحوبًا برسائل وعيد قرب مجمع «فونيس» السكني المسوّر على أطراف المدينة، حيث يملك دي ماريا منزلًا.
إلى جانب “دي فاني،” صدر، في يونيو الفائت ، حكم بالسجن ثلاث سنوات ونصف بحق امرأة تبلغ 25 عامًا، اعتُبرت شريكة في الجريمة، بعد اعترافها بالذنب.
فيما لا يزال شخص ثالث رهن الحبس الاحتياطي. وتفيد النيابة العامة بأن الشخصين استُؤجرا مقابل 4 ملايين بيزو “نحو 2300 يورو”، وأن الواقعة جاءت في سياق صراعات على النفوذ داخل رابطة مشجعي نيولز أولد بويز المتشددين.
كما شملت إدانة دي فاني جرائم أخرى منفصلة مرتبطة بانتمائه إلى هذه الرابطة.
وبعد تلقيه التهديدات، قرر دي ماريا في البداية صرف النظر عن العودة إلى الأرجنتين حفاظًا على سلامة عائلته، لكنه عدل لاحقًا عن قراره. وبات اللاعب، البالغ 38 عامًا، عنصرًا أساسيًا في تشكيلة روزاريو سنترال خلال الموسمين الماضيين.
وأخيرًا توجت مسيرته مع الفريق بالفوز بالبطولة المحلية في نهاية عام 2025.
المصدر: lequipe













