أكد مدرب منتخب البحرين الجديد لكرة القدم، فيليكس سانشيز، أن الفريق «يدخل مرحلة جديدة» تسبقها استحقاقات مهمة. في مقدمتها كأس آسيا 2027 وتصفيات كأس العالم 2030. وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أُقيم الأحد لتقديمه رسمياً.
مدرب منتخب البحرين: «ندخل مرحلة جديدة»
أعلن رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، التوقيع مع سانشيز في قاعة المؤتمرات بالاستاد الوطني في الرفاع. بعقد مدته أربع سنوات، خلفاً للكرواتي دراغان تالايتش، الذي أنهي عقده بالتراضي قبل موعده عقب انتهاء بطولة كأس الخليج «خليجي 27».
رؤية الاتحاد البحريني
كما قال الشيخ علي خلال المؤتمر: «نتطلع إلى منتخب قوي ومتجدد قادر على المنافسة وتحقيق الطموحات والإنجازات باسم الكرة البحرينية».

فيما أوضح أن اختيار سانشيز جاء بعد مراجعة شاملة لمسيرة المنتخب خلال السنوات العشر الماضية. وتقييم للتجارب الفنية السابقة والاستفادة من إيجابياتها وسلبياتها.
علاوة على أنه أضاف أن الاختيار وقع على المدرب الإسباني بعد الاطلاع على عدد كبير من السير الذاتية، لما يتمتع به من خبرات فنية عالية.
وتابع: «نبدأ مشروعاً يمتد لأربع سنوات يستند إلى رؤية واضحة وبرنامج متكامل لتطوير المنتخب وتجديد صفوفه وإتاحة الفرصة للمواهب الشابة».
سانشيز: حماس كبير وأهداف واضحة
من جانبه، قال سانشيز: «ندخل مرحلة جديدة مع المنتخب البحريني. لدينا حماس كبير ورغبة جادة في تحقيق الأهداف التي وضعناها لهذه المرحلة».
في الوقت نفسه أشار إلى تطلعه إلى تحقيقها عبر العمل المشترك والتعاون مع جميع الأطراف. بما يخدم مصلحة المنتخب ويعزز فرص نجاح المشروع.
وأكد المدرب البالغ من العمر 50 عاماً توافقه مع رؤية الاتحاد ومسؤوليه. قائلاً إن العمل سيكون بروح الفريق الواحد، مع الحرص على اختيار أفضل العناصر لتمثيل المنتخب.
إلى جانب متابعة اللاعبين الواعدين والعناصر الشابة والوقوف على مستوياتهم وإمكاناتهم الفنية.
مؤكدًا: «هدفنا الظهور بالشكل الجيد في تصفيات كأس العالم المقبلة، والعمل سيبدأ من اليوم للوصول إلى أفضل حالة فنية. لدينا تحديات ومشروع مقبل، ونريد أن نبدأ رحلتنا معاً».
مسيرة حافلة بالنجاحات والتقلبات
قاد سانشيز المنتخب القطري إلى التتويج بلقب كأس آسيا 2019 للمرة الأولى في تاريخه. غير أن تجربته في مونديال 2022 انتهت مبكراً بثلاث هزائم في دور المجموعات، ليُقال من منصبه بعد النهائيات وبعد خمس سنوات قضاها مع «العنابي».
وتولى بعدها تدريب منتخب الإكوادور في مارس 2023. وحقق معه 10 انتصارات في 19 مباراة قبل إقالته في يوليو 2024.













