إنزاجي “ينتقم” من إنتر ميلان ويستعين بصديقه للانتقال إلى الهلال

سيموني إنزاجي

يبحث نادي الهلال السعودي مجددًا عن تدعيم صفوفه في أوروبا. بعد التعاقد مع أحد أفضل المدربين في القارة العجوز وهو الإيطالي سيموني إنزاغي من إنتر ميلان. إلى جانبل التعاقد مع نجوم عالميين من أندية مرموقة مثل ميلان أبرزهم الفرنسي ثيو هيرنانديز. ومن ليفربول ( الأوروجواياني داروين نونيز ).

الآن يبحث مسؤولو النادي العاصمي الآن عن مدير رياضي، ويهدفون إلى التعاقد مع رجل يمتلك خبرات من القارة الأوروبية. حيث يحتاج النادي إلى مدير كفؤ وناجح ليتمكن من تحقيق قفزة نوعية على الصعيدين التنظيمي والاستراتيجي.

وهذا ما يفسر توجه الرئيس الحالي فهد بن نافل نحو الكرة الإيطالية. في مخطط قد يتسبب في عودة الزعيم مرة أخرى إلى المنافسة على جميع الألقاب محليًا وقاريًا.

أحد المرشحين المحتملين لمنصب الإدارة العليا في النادي السعودي موجود في إيطاليا بالتحديد نادي إنتر ميلان. وهو بييرو أوسيليو، الذي لم يغب عمله الرائع كمدير فني لإنتر عن الأنظار دوليًا، لا سيما بالنظر إلى محدودية الأموال المتاحة له في السنوات الأخيرة للانتقالات.

إن قوة أفكاره ومهاراته في تبادل اللاعبين، والتي أدت إلى نتائج رياضية ناجحة (لقبان للدوري الإيطالي ونهائيان لدوري أبطال أوروبا)، تجعله مرشحًا مثاليًا للذهاب إلى “القلعة الزرقاء”. بحانب أيضًا صلته الوثيقة بإياغي، الذي عمل معه عن كثب لأربع سنوات.

وذكرت صحيفة “توتو سبورت الإيطالية”. بأنه على الرغم من إغراءات الزعيم مع ذلك. إلا أن أوسيليو لا يحبذ حاليًا الرحيل عن “قلعة” النيراتوزوري.

الهلال يدرس الحلول البديلة

تظل أولوية أوسيليو هي الإنتر. ولهذا السبب تدرس إدارة النادي العاصمي أيضًا بعناية ملف المدير الرياضي لنادي بنفيكا البرتغالي روي بيدرو براز، الذي سينفصل عن النادي البرتغالي في سبتمبر.

ربما يكون هذا الخيار هو الأسهل في الحصول عليه بالنسبة لإدارة نادي الهلال. قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد

وبدأت عملية الاختيار للتو والتي ستقود الهلال إلى التركيز على المديرين الذين عملوا وحققوا نتائج باهرة في الدوريات الأوروبية الكبرى مثل الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، بالإضافة إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

قبل شهرين، تم الاتصال أيضًا بلاعب يوفنتوس ونابولي السابق كريستيانو جيونتولي من خلال وسيط، لكن المدير الرياضي التوسكاني رفض لأسباب عائلية. وبالمثل، في يونيو، بدأ فهد بن نافل مفاوضات مع المدير الرياضي السابق لنيوكاسل وموناكو بول ميتشل. وهو رجل أثبت في السنوات الأخيرة أنه ماهر في إحياء الأندية التي كانت على هامش كرة القدم في الدرجة الأولى وإعادتها إلى القمة.

باختصار، كل الخيارات المعروفة تتحدث كثيرًا عن طموحات الهلال. والذي – كما أثبت بالفعل في كأس العالم للأندية الأخيرة حيث أقصى قوة أوروبية مثل مانشستر سيت. فيما يهدف إلى تحقيق مستوى أعلى من أي وقت مضى ويريد الآن هيكلة نفسه بشكل مناسب.

الرابط المختصر :