لا يمر النجم الإسباني الشاب لامين يامال بأفضل فتراته مع برشلونة، تحت قيادة المدير الفني الألماني هانزي فليك، ووصل الأمر لقمته في مباراة كلاسيكو الدوري الإسباني أمام ريال مدريد، والذي انتهى بخسارة الفريق الكتالوني بهدفين مقابل واحد.
وشهدت المباراة تراجعا واضحا في مستوى يامال، بالمقارنة بمباراة الموسم الماضي على سانتياجو برنابيو، والتي فاز بها البرسا برباعية نظيفة، وسجل خلالها هدفا رائعا في شباك الفريق الملكي.
العمل متواصل pic.twitter.com/HMFRyQeHrC
— نادي برشلونة (@fcbarcelona_ara) October 27, 2025
استفزازات يامال جاءت بنتائج عكسية
شهدت المباراة هجوم كبير على اللاعب من جماهير ريال مدريد ولاعبي الفريق على مدار اللقاء، وذلك بسبب التصريحات التي أطلقها، واتهم الريال بالسرقة في المباريات، وهو ما أثر على تركيز اللاعب ومستواه على أرض الملعب، وزاد من رغبة لاعبي الخصم في إيقافه مهما كان الثمن.
سقط اللاعب في فخ الاحتقان الذي وصل لذروته على أرض الملعب، ولم ينجح في فرض نفسه أو تقديم الأداء المنتظر منه في مباراة بهذا الحجم،وفي غياب النجوم الكبار عن أرض الملعب، مثل البرازيلي رافينيا والبولندي روبرت ليفاندوفيسكي، فشل يامال في تحمل المسؤولية وقيادة الفريق بالشكل المطلوب في الخطوط الأمامية.
الإصابة السابقة تؤثر على يامال
ويبدو أن لامين يامال لم يكن في أفضل حالاته على الصعيد البدني، إذ عاد قبل أيام إلى الملاعب بعد التعافي من إصابة عضلية، إذ خاض مباراتي جيرونا وأولمبياكوس فقط قبل الكلاسيكو.
ظهر يامال بشكل باهت، ولكن يبدو أن الأمر قد يكون نفسيا، مع عدم استعادته كامل مستواه في فترة صعبة من الموسم، وتشهد غيابات كبيرة في صفوف برشلونة، مما أجبره على التواجد في الكلاسيكو تحت أي ظروف.
ضغط إعلامي كبير
وتؤكد المؤشرات أن اللاعب يعيش في حالة ضغط إعلامي كبير على مدار الأشهر الماضية، بسبب ظهوره المتواضع على مواقع التواصل الاجتماعي وفي العديد من البرامج والأحداث الأعلامية، وقد يكون الأمر قد أثر على تركيزه بالسلب.
وستكون الفترة المقبلة حاسمة في مسيرة النجم الشاب، خاصة وأنه تحول في سنة مبكرة إلى أحد الأعمدة الأساسية في صفوف الفريق الكتالوني، وهو الدور الذي يجب عليه أن يتفهم جميع أركانه وأهميته بشكل كامل.













