تحول التوقف الدولي من فترة استراحة مفترضة لريال مدريد إلى مصدر متاعب جديدة للنادي، بعدما تأكد غياب المدافع البرازيلي إيدير ميلياتو بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال مباراة البرازيل الودية أمام تونس، والتي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين.
الإصابة أثارت القلق داخل النادي، خصوصًا أن اللاعب كان في أفضل حالاته خلال الأسابيع الماضية، قبل أن تتعقد الصورة تدريجيًا بين محاولات الاستمرار في اللعب والشعور المتكرر بالآلام حتى اضطر في النهاية لمغادرة اللقاء، خوفًا من تفاقم الإصابة.
التقرير الطبي لميليتاو
— ريال مدريد (@realmadridarab) November 19, 2025
تفاصيل إصابة مدافع ريال مدريد
بدأت مشكلات ميليتاو مبكرًا، وتحديدًا منذ الدقيقة الثانية من مباراة البرازيل أمام تونس، حين شعر بآلام عضلية في منطقة الفخذ.
حاول اللاعب الاستمرار، بل تجدد الشعور بالألم أكثر من مرة قبل أن يطالب بالتغيير عند الدقيقة 58، ويتجه مباشرة إلى دكة البدلاء بملامح غاضبة.
الفحوصات الطبية التي أجراها اللاعب جاءت لتؤكد المخاوف، حيث أعلن النادي رسميًًا عن إصابة عضلية في الفخذ للساق اليمنى، على أن يخضع اللاعب لبرنامج علاجي ومتابعة يومية لتحديد مدة التعافي الدقيقة.
مدة غياب ميليتاو
من المتوقع أن يغيب ميليتاو لمدة 15 يوما على الأقل، وهو ما يعني غيابه عن أربع مواجهات صعبة كلها خارج الديار لريال مدريد أمام إلتشي وأولمبياكوس وجيرونا وأتلتيك بلباو.
وفي حال تحسن حالته، قد يعود للظهور أمام سيلتا فيجو، قبل القمة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في 10 ديسمبر، وهي المواجهة التي يعول فيها النادي على جاهزية اللاعب الكاملة، بسبب أهميته بالنسبة للنادي الملكي.
في ظل هذا الوضع، يصبح دور راؤول أسينسيو جوهريا، خاصة في ظل عدم تعافي اللاعب دين هويسين من الإصابة التي يعاني منها، بعدما عانى من إجهاد عضلي يحتاج لراحة تامة.
أسينسيو يدخل هذه المرحلة بثقة متزايدة، وبفرصة لإثبات نفسه في واحدة من أكثر الفترات حساسية في موسم النادي، في ظل رغبته للحفاظ على صدارة الدوري ومواصلة المسيرة بشكل متوازن في دوري الأبطال.












