مع انطلاقه اليوم.. تطورات يشهدها مهرجان الملك عبد العزيز للصقور

مهرجان الملك عبد العزيز للصقور
مهرجان الملك عبد العزيز للصقور

انطلقت، اليوم الخميس، فعاليات مهرجان الملك عبد العزيز للصقور 2025 في الرياض، والذي يستمر حتى 10 يناير المقبل، بمشاركة صقارين من تسع دول، وبجوائز مالية تتجاوز 38 مليون ريال، في نسخة تعكس المكانة العالمية التي وصل إليها المهرجان خلال سنوات قليلة.

ويعد المهرجان، الذي ينظمه نادي الصقور السعودي سنويًا في مقره بملهم شمال الرياض، أكبر حدث من نوعه على مستوى العالم. بعدما أسهم في ترسيخ مكانة المملكة كموطن عالمي للصقور والصقارة، مدعومًا بأرقام قياسية وإنجازات متتالية عززت حضوره الإقليمي والدولي.

نمو متواصل في الجوائز والمشاركات

تشهد نسخة 2025 استمرار الارتفاع الكبير في قيمة الجوائز، إذ تجاوزت حاجز 38 مليون ريال، مقارنة بـ17 مليون ريال عند انطلاق المهرجان مطلع 2019.

وتدرجت الجوائز بشكل لافت خلال الأعوام الماضية؛ ما يعكس التزام نادي الصقور السعودي بدعم هذه الهواية العريقة وتحفيز التنافس بين الصقارين محليًا وعالميًا.

كما سجل المهرجان زيادة واضحة في عدد الصقور المشاركة، التي بلغت ذروتها في نسخة 2024 بوصولها إلى 3322 صقرًا. وهو الرقم الأكبر منذ انطلاق المهرجان، في مؤشر واضح على اتساع قاعدة المشاركة وتنوع الفئات في مسابقات الملواح والمزايين.

بالتوازي مع الإقبال المتزايد، شهد المهرجان توسعًا كبيرًا في عدد الأشواط، التي ارتفعت تدريجيًا من 53 شوطًا في بداياته، لتصل إلى 139 شوطًا في نسخة 2025.

وأسهم هذا التوسع في استيعاب مختلف فئات الصقارين، من الملاك والهواة إلى النخبة والمحترفين، إضافة إلى صقاري المستقبل.

حضور عالمي وتنظيم متطور

بينما تعكس المؤشرات المتصاعدة قدرة مهرجان الملك عبد العزيز للصقور على التطور المستمر. سواء على مستوى التنظيم أو تطبيق أحدث تقنيات التحكيم.

كما واصل المهرجان تعزيز حضوره العالمي، بعد تسجيله ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة “جينيس” لأكبر عدد من الصقور المشاركة في حدث واحد. ما جعله وجهة دولية رائدة تستقطب الصقارين من الخليج والعالم.

وفي نسخة 2025، يؤكد المهرجان مجددًا دوره الثقافي والاقتصادي. بوصفه منصة تجمع بين الحفاظ على الموروث العريق للصقارة وإبرازه عالميًا. ودعم المجتمع المهتم بهذه الهواية الأصيلة، بما ينسجم مع رؤية المملكة في صون التراث وتعزيز حضوره المميز على الساحة الدولية.

الرابط المختصر :