لم تكن إثارة “الكلاسيكو” بين برشلونة وريال مدريد محصورة داخل المستطيل الأخضر لملعب “سبوتيفاي كامب نو” فحسب. فقد نجح الموهوب الشاب لامين يامال في تحويل الأنظار صوب منصة كبار الشخصيات، بظهور خاص ومفاجئ رغم الإصابة التي حرمت تشكيلة المدرب هانزي فليك من خدماته.
وحوّل برشلونة مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، مساء أمس الأحد، إلى ليلة تتويج تاريخية بعدما انتصر بهدفين دون رد. ليحسم لقب الدوري الإسباني للمرة الـ29 في تاريخه وسط أجواء احتفالية في ملعب “كامب نو”.
ورفع فريق المدرب هانز فليك رصيده إلى 91 نقطة، مبتعدًا بفارق 14 نقطة عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني. قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم. في تتويج لموسم فرض فيه برشلونة هيمنته بعدما تلقى أربع هزائم فقط، بينما يحتل فياريال المركز الثالث برصيد 69 نقطة.
ورغم الآلام التي أبعدته عن الملاعب منذ مباراة سيلتا فيغو، أبى صاحب الـ18 عامًا إلا أن يكون حاضرًا في قلب الحدث. يامال تواجد في الملعب قبل صافرة البداية لدعم زملائه معنويًا في مواجهة الجولة الـ35 من “الليغا”. كما أكد أن دوره كأحد أعمدة “البلوجرانا” يتجاوز حدود الركض على العشب.
يامال وأوليفيا رودريجو.. ما القصة؟
الحدث الذي أشعل منصات التواصل الاجتماعي لم يكن مجرد حضور يامال؛ بل ظهوره بجانب النجمة الأمريكية العالمية أوليفيا رودريغو. تواجد “رودريغو” في قلب برشلونة لم يكن صدفة؛ بل جاء ضمن الشراكة الاستراتيجية بين النادي الكتالوني وعمالقة الموسيقى. حيث تزين قميص البارسا بشعار المغنية الحائزة على جوائز “غرامي”، في استمرار لنهج النادي في دمج الرياضة بالفن العالمي.
وبعيدًا عن بريق الأضواء والشهرة، حمل ظهور يامال في المدرجات رسالة طمأنة لجماهير “البارسا” حول حالته المعنوية، في وقت يحاول فيه الفريق فك عقدة “الاعتمادية” على مهاراته الفردية. حضور لامين بجانب أيقونة فنية بحجم أوليفيا (23 عاماً) يعكس القوة التسويقية الجارفة التي بات يتمتع بها النجم الشاب، ويؤكد أن برشلونة لا يربح فقط في الملعب، بل يتصدر المشهد العالمي كعلامة تجارية عابرة للحدود.
بينما كانت العيون تترقب نتيجة الموقعة مع الغريم التقليدي ريال مدريد، كان يامال يثبت للجميع أنه “أيقونة” النادي القادمة، سواء كان يراوغ المدافعين أو يجلس في مقاعد كبار الشخصيات.













