ودع فريق ميلان موسمه بصورة مخيبة بعدما أخفق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، إثر خسارته 2-1 أمام كالياري، اليوم الأحد، في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، رغم البداية المثالية التي أوحت بموسم ينتهي بشكل مختلف.
وافتتح ميلان التسجيل مبكرا عبر أليكسيس ساليميكرز في الدقيقة الأولى، لكن كالياري رد بقوة، حيث أدرك جينارو بوريلي التعادل في الدقيقة 19، قبل أن يمنح خوان رودريجيز فريقه هدف الانتصار في الدقيقة 56.
وجاءت الهزيمة لتضع نهاية حزينة لموسم بدأ بطموحات كبيرة بالنسبة لميلان، الذي تراجع من دائرة المنافسة على اللقب إلى الفشل في تحقيق الهدف الرئيسي للمدرب ماسيميليانو أليجري، والمتمثل في إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي. واكتفى الفريق بإنهاء الموسم برصيد 70 نقطة، خلف روما وكومو، مع استمرار الجدل حول الترتيب النهائي.
No excuses. pic.twitter.com/FxS1P0Fe7s
— AC Milan (@acmilan) May 24, 2026
إنتر ونابولي إلى دوري الأبطال وإحباط لليوفي
في المقابل، ضمن كل من إنتر ميلان بطل الدوري، ونابولي صاحب الوصافة، التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا بعد احتلالهما أول مركزين في جدول الترتيب.
وشهدت قمة مدينة تورينو أجواء متوترة بعدما تسببت اشتباكات بين جماهير يوفنتوس وتورينو خارج الملعب في تأجيل انطلاق المباراة لمدة ساعة كاملة. وتمكن يوفنتوس من إنهاء الشوط الأول متقدما بهدف سجله دوشان فلاهوفيتش.
روما في المربع الذهبي
من جانبه، احتفل روما بإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى بعد فوزه 2-صفر على هيلاس فيرونا، الذي تأكد هبوطه إلى الدرجة الثانية. وسجل هدفي اللقاء كل من دونييل مالين وستيفان الشعراوي، ليرفع روما رصيده إلى 73 نقطة وينهي الموسم في المركز الثالث.
وفي مباراة أخرى، اكتسح كومو نظيره كريمونيزي بنتيجة 4-1، ليؤمن مقعده في دوري أبطال أوروبا. وتسببت الخسارة في هبوط كريمونيزي إلى الدرجة الثانية رفقة فيرونا وبيزا، بينما تفوق كومو على يوفنتوس في سباق المربع الذهبي بفضل المواجهات المباشرة، رغم تساوي الفريقين في عدد النقاط برصيد 71 نقطة.
وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية، أسفرت أعمال الشغب التي شهدتها مدينة تورينو عن إصابة أحد المشجعين بجروح خطيرة، وهو ما دفع جماهير يوفنتوس للمطالبة بإلغاء المباراة. لكن السلطات قررت إقامة اللقاء في موعده، الأمر الذي أدى إلى مغادرة عدد كبير من مشجعي يوفنتوس المدرجات احتجاجا على القرار.













