بين ذكريات الهزائم القاسية، وعقدة التعادلات المحبطة، وأحلام “الظهور الأول”.. يدخل 10 منتخبات منافسات كأس العالم 2026 وفي جعبتهم هدف واحد يتفوق أحياناً على حلم اللقب نفسه، ألا وهو طعم الانتصار الأول في تاريخ المونديال.
تتنوع الدوافع بين هذه المنتخبات؛ فمنها قوى عربية وعالمية عاندها الحظ لسنوات، ومنها “مستضيف” يسلّحه الجمهور. بالإضافة إلى 4 “وجوه جديدة” تطأ أقدامها العرس العالمي للمرة الأولى، باحثة عن تدشين تاريخها من الباب الكبير.
كندا وقطر.. مستضيفو “الأمس واليوم” لتصحيح المسار
ويقود المنتخب الكندي (المشارك في استضافة هذه النسخة) قائمة الطامحين لكسر العقدة التي تلاحق الكثير من المنتخبات المشاركة.
كندا التي ظهرت في 1986 و2022، خاضت 6 مباريات خسرتها جميعًا دون أي تعادل أو فوز، وتأمل في أن تكون الأرض والجمهور هذه المرة هما مفتاح الانتصار الأول.
وعلى الجانب الآخر، يبحث العنابي القطري (مستضيف نسخة 2022) عن محو ذكريات مشاركته الأولى المخيبة التي تلقى فيها 3 هزائم متتالية على أرضه.
“العنابي” يدخل هذه النسخة بطموحات متجددة وعينه على اقتناص فوز تاريخي في مجموعة تبدو متوازنة.
الفراعنة وأسود الرافدين.. عقدة عربية تبحث عن حل!
رغم تاريخه القاري المرعب، يحمل المنتخب المصري الرقم القياسي كأكثر المنتخبات خوضً للمباريات في كأس العالم دون تحقيق أي فوز. حيث لعب “الفراعنة” 7 مباريات خلال 3 مشاركات (1934، 1990، 2018). تعادلوا في مباراتين وخسروا 5 (أحدثها أمام الأخضر السعودي في روسيا 2018).

أما المنتخب العراقي، فيعود للمونديال بعد غياب طويل دام 40 عامًا منذ ظهوره الوحيد عام 1986. “أسود الرافدين” انتزعوا بطاقة التأهل هذه المرة بعد ملحمة قوية في الملحق العالمي وفوز صعب على بوليفيا، ليتجدد أملهم في تحقيق انتصارهم المونديالي الأول.
أرقام غريبة.. قهر “اللاهزيمة” ودموع “هايتي”
المفارقة الأغرب تأتي من نصيب نيوزيلندا، المنتخب الوحيد الذي غادر مونديال 2010 دون أي خسارة (3 تعادلات)، لكنه لا يزال يبحث عن فوزه الأول!
النيوزيلنديون الذين خسروا مبارياتهم الثلاث في أول ظهور لهم عام 1982، يعودون في مشاركتهم الثالثة لفك شفرة الانتصار.
وفي المقابل، يسعى منتخب هايتي في مشاركته الثانية إلى محو الصورة الباهتة لظهوره الوحيد عام 1974. عندما تلقى 3 هزائم قاسية واستقبلت شباكه 14 هدفاً.
رباعي يطمح لضربة البداية التاريخية
وتشهد نسخة 2026 وجوهًا جديدة تظهر في المونديال لأول مرة في تاريخها. وطموحها ليس مجرد التمثيل المشرف؛ بل خطف الفوز الأول:
-
(الأردن): بعد عروض تاريخية واحتلال المركز الثاني في التصفيات الآسيوية الحاسمة.
-
أوزبكستان: الحصان الأسود الآسيوي الذي حقق حلمه طال انتظاره.
-
الرأس الأخضر (كاب فيردي): مفاجأة أفريقيا المدوية التي تأهلت بجدارة بعد صدارة مجموعتها.
-
كوراساو: المغامر الجديد الذي يسعى لتفجير مفاجأة رغم تواجده في مجموعة معقدة للغاية.













