طمأن الإيطالي كارلو أنشيلوتي؛ المدير الفني لمنتخب البرازيل، الجماهير بشأن الحالة البدنية للنجم نيمار دا سيلفا. وأكد أن الجهاز الفني لن يتعجل عودة قائد “السيليساو” إلى الملاعب خلال منافسات كأس العالم 2026. رغم تحسن حالته بعد الإصابة الأخيرة التي تعرض لها.
ووصل المنتخب البرازيلي إلى الولايات المتحدة استعدادًا لخوض غمار البطولة العالمية. حيث أكد “أنشيلوتي” أن نيمار يسير بشكل جيد في برنامجه التأهيلي. كما شدد على أن المنتخب لن يخاطر بإشراكه قبل اكتمال جاهزيته الفنية والبدنية.
وقال المدرب الإيطالي في تصريحات عقب وصول بعثة البرازيل إلى مدينة نوارك بولاية نيوجيرزي: “نيمار يتعافى بصورة جيدة، وحالته مطمئنة، ولسنا في عجلة من أمرنا لإعادته إلى المباريات”.
وكان طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار قد أعلن الأسبوع الماضي تعرض نيمار لإصابة في عضلة ربلة الساق. وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة تصل إلى ثلاثة أسابيع. مما أثار الشكوك حول إمكانية مشاركته في بداية مشوار البرازيل بالمونديال.
تفاؤل “أنشيلوتي” بشأن نيمار
ورغم ذلك، سبق لأنشيلوتي أن أبدى تفاؤله بقدرة اللاعب على اللحاق بإحدى أول مباراتين في دور المجموعات، وهو ما يمنح الجهاز الفني أملًا في الاستفادة من خدمات الهداف التاريخي للمنتخب خلال مرحلة مبكرة من البطولة.
وشكّل استدعاء نيمار إلى قائمة البرازيل المكونة من 26 لاعبًا مفاجأة للعديد من المتابعين. خاصة أنه غاب عن المنتخب لفترة طويلة بسبب سلسلة من الإصابات التي أثرت على مسيرته خلال المواسم الأخيرة.
ويستعد اللاعب لخوض رابع مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعدما سجل 79 هدفًا خلال 128 مباراة دولية.
ويدخل المنتخب البرازيلي البطولة وسط تساؤلات حول قدرته على استعادة أمجاده، بعد نتائج متذبذبة في الفترة الماضية أنهى على إثرها التصفيات في المركز الخامس بقارة أمريكا الجنوبية.
لكن “أنشيلوتي” أبدى ثقته في قدرة فريقه على المنافسة بقوة. كما أكد أن البرازيل تملك من الجودة والخبرة ما يجعلها قادرة على مواجهة أي منتخب في البطولة.
من جانبه، شدد لاعب الوسط المخضرم كازيميرو على أن طموحات المنتخب لا تتجاوز منصة التتويج، مؤكدًا أن الجماهير البرازيلية تنتظر اللقب السادس في تاريخ “السيليساو”، رغم صعوبة المنافسة وقوة المنتخبات المشاركة.
ويستهل المنتخب البرازيلي مشواره في كأس العالم بمواجهة المغرب، قبل أن يلتقي هايتي واسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة.













