فوزينيا حرم أبطال أوروبا من الشباك .. وقفز من 50 ألفاً إلى 2.5 مليون متابع

فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر

لم تكن الليلة التي عاشها فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، خلال مواجهة إسبانيا التي انتهت بالتعادل السلبي، ليلة عادية في مسيرته الكروية. فالحارس المخضرم البالغ من العمر 40 عاماً خطف الأضواء من جميع نجوم اللقاء بفضل تألقه اللافت في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026.

ونال فوزينيا جائزة أفضل لاعب في المباراة بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة للمنتخب الإسباني، محافظاً على نظافة شباكه، ومهدياً بلاده أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، في أول ظهور للمونديال.

إشادة عالمية بفوزينيا

وأشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالحارس المخضرم عبر رسالة مقتضبة جاء فيها: “الحياة تبدأ بعد الأربعين”، احتفاءً بما قدمه أمام أبطال أوروبا.

كما سلطت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الضوء على أدائه، مشيرة إلى نجاحه في التصدي لسبع محاولات إسبانية خلال المباراة. وبذلك أصبح ثاني حارس يبلغ الأربعين أو أكثر يحقق هذا الرقم في كأس العالم منذ مونديال 1966، بعد الأسطورة بات جينينغز، حارس أيرلندا الشمالية، الذي تصدى لعشر كرات أمام البرازيل في نسخة 1986 بالمكسيك.

وسيخوض منتخب الرأس الأخضر مباراته المقبلة أمام أوروغواي في الجولة الثانية، فيما تلتقي إسبانيا مع السعودية.

فوزينيا فخور بإنجازه

وعقب نهاية اللقاء، لم يتمالك فوزينيا دموعه، وقال: “أنا فخور وسعيد للغاية، ليس من أجلي فقط، بل من أجل جميع اللاعبين وشعب الرأس الأخضر. لقد عملنا بجد للوصول إلى هذه اللحظة”.

وأضاف: “بكيت بسبب جدي وجدتي، فقد نشأت معهما، وللأسف رحلا عن الحياة قبل عامين. لقد قدما الكثير من التضحيات من أجلي”.

وتزامنت المباراة مع احتفال عائلي أقيم في منزل والدته، التي لم تتمكن من السفر لحضور اللقاء، وهو ما أبدى حزنه تجاهه، قائلاً: “كنت أتمنى وجود والدتي في المدرجات، لكنني أهدي هذه اللحظة وكل ما حققناه إلى شعب الرأس الأخضر”.

من جانبه، أثنى مدرب المنتخب بيدرو ليتو بريتو على حارسه المخضرم، مؤكداً أنه كان أفضل لاعب في المباراة، وقال: “أنا ممتن للغاية لفوزينيا. إنه يملك خبرة كبيرة معنا منذ سنوات، وكان هادئاً وواثقاً، ما منح الفريق بأكمله شعوراً بالطمأنينة. كما أننا قدمنا مباراة منظمة دفاعياً، وكان لذلك دور مهم في النتيجة”.

قفزة هائلة على إنستجرام

ولم تقتصر مكاسب فوزينيا على النقطة التاريخية التي حصدها منتخب بلاده، إذ شهد حسابه على منصة إنستغرام قفزة هائلة في عدد المتابعين، من نحو 50 ألفاً إلى 2.5 مليون متابع، وفقاً لتقارير الصحافة البريطانية، في دليل واضح على التأثير الكبير الذي أحدثه خلال البطولة.

أما صحيفة “ماركا” الإسبانية فاختصرت المشهد بتعليق طريف جاء فيه: “حارس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي يوقف أبطال أوروبا”، في إشارة إلى نجاحه في إغلاق الطريق أمام الهجوم الإسباني طوال 90 دقيقة.

 

الرابط المختصر :