في ليلة استثنائية كتبت بحروف من ذهب. دوّن النجم المصري محمد صلاح قائد المنتخب الوطني. فصلًا جديدًا في تاريخ الكرة المصرية، بعدما نصب نفسه الهداف التاريخي للفراعنة في نهائيات كأس العالم.
وجاء هذا الإنجاز عقب تسجيله الهدف الثاني في شباك المنتخب النيوزيلندي، في المواجهة التي جمعت بينهما فجر الإثنين، ضمن منافسات النسخة الجارية من المونديال التي تستضيفها الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا.
بهذا الهدف، حطم “الملك المصري” الرقم القياسي الصامد منذ عام 1934. والمسجل باسم الأسطورة عبد الرحمن فوزي، صاحب الهدفين التاريخيين في مونديال إيطاليا أمام المجر.
ورفع صلاح رصيده التهديفي في المحافل العالمية إلى 3 أهداف. حيث كان قد افتتح سجل أهدافه المونديالية بهدفين في نسخة 2018 بروسيا، تقاسم بهما الشباك أمام منتخبي روسيا والسعودية. قبل أن يضيف الهدف الثالث في نسخة 2026 ليتربع على القمة منفرداً.
إنجاز فردي لصلاح
ولم يكتفِ صلاح بهذا الإنجاز الفردي، بل كان المحرك الرئيسي للفوز التاريخي الأول لمصر في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، حيث قاد كتيبة الفراعنة للفوز بنتيجة (3-1) على نيوزيلندا. مسجلًا الهدف الثاني وصانعاً الهدف الثالث لزميله محمود تريزيجيه. في أداء أكد فيه صلاح قيمته الفنية الكبيرة وقدرته على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة.
وعلى الصعيد التهديفي العام مع المنتخب المصري، بات صلاح على أعتاب كتابة التاريخ مجدداً. إذ رفع رصيده إلى 68 هدفاً منذ مباراته الأولى بقميص “الفراعنة” في سبتمبر 2011 أمام سيراليون.
وبذلك، أصبح “الفرعون المصري” على بُعد هدف واحد فقط من معادلة رقم العميد حسام حسن، الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 69 هدفاً، ليصبح تحطيم هذا الرقم مسألة وقت ليس إلا. وسط ترقب جماهيري كبير لمباراة المنتخب القادمة التي قد تشهد كتابة رقم قياسي جديد يضاف إلى مسيرة صلاح الأسطورية التي بدأت تحت قيادة المدرب الأمريكي بوب برادلي وما زالت تنبض بالإبداع.












