باتت مباراة إنجلترا والمكسيك، المقررة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مهددة بتأجيلات طويلة بسبب سوء الأحوال الجوية، في ظل توقعات تشير إلى احتمالية مرتفعة لحدوث عواصف رعدية بالتزامن مع موعد انطلاق اللقاء.
وذكرت صحيفة “سكاي سبورت” بأنه وفقًا للتقارير الجوية، فإن نسبة احتمالية هطول العواصف الرعدية تصل إلى نحو 90%، وهو ما يثير مخاوف من تطبيق بروتوكول السلامة الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). والذي ينص على إيقاف المباراة فور رصد صواعق برق داخل نطاق يبلغ 8 أميال (نحو 13 كيلومترًا) من محيط الملعب. حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير وجميع المتواجدين داخل المنشأة.
أزمة تهدد مباراة إنجلترا والمكسيك
وبحسب اللوائح المعتمدة، لا يمكن استئناف المباراة إلا بعد مرور 30 دقيقة على الأقل من آخر رصد للبرق، مع منح اللاعبين الوقت الكافي لإجراء عمليات الإحماء مجددًا قبل استكمال اللقاء. وهو ما قد يؤدي إلى توقفات متكررة إذا استمرت العواصف، لتتحول المباراة إلى واحدة من أطول مواجهات البطولة زمنًا.
وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة، إذ تجمع منتخب إنجلترا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مع منتخب المكسيك الذي قدم مستويات قوية خلال البطولة ونجح في بلوغ الدور ثمن النهائي بعد إقصاء الإكوادور، بينما تأهل المنتخب الإنجليزي عقب فوزه على الكونغو الديمقراطية.
وتكتسب المباراة أيضًا طابعًا جماهيريًا خاصًا، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان، وهو ما يجعل أي تأخير محتمل محل متابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام.
يُذكر أن الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم 2026، تطبق لوائح صارمة للتعامل مع العواصف الرعدية في مختلف الأحداث الرياضية، إذ تُعد مخاطر الصواعق من أبرز الاعتبارات المتعلقة بالسلامة العامة. وشهدت بطولات ومنافسات رياضية عدة في السنوات الأخيرة توقفات مماثلة بسبب الظروف الجوية، الأمر الذي يجعل احتمال تأجيل انطلاق المباراة أو إيقافها أثناء سيرها قائمًا بقوة إذا لم تتحسن الأحوال الجوية قبل صافرة البداية.













