أثارت قرارات التحكيم المثيرة للجدل في بطولة كأس العالم 2026 حالة من الجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية. وهو ما قد ينعكس على مستقبل الرئيس جياني إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم المقررة في مارس 2027.
وجاءت بداية الأزمة بعد إلغاء عقوبة طرد الأمريكي فولارين بالوغون، بما سمح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا بالدور ربع النهائي. قبل أن تتصاعد الانتقادات عقب المباراة التي جمعت الأرجنتين ومصر، والتي شهدت اعتراضات واسعة على قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير.
توقيت حساس يحرج إنفانتينو
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، بعدما أعلن إنفانتينو عزمه الترشح لولاية جديدة، عقب 11 عامًا على رأس الفيفا، وسط ترقب لموقف الاتحادات القارية الستة التي تضم 211 اتحادًا وطنيًا يحق لها التصويت في الانتخابات المقبلة.
ويحظى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بثقل كبير داخل الجمعية العمومية للفيفا، إذ يضم 54 اتحادًا عضوًا، بينما يمتلك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 55 اتحادًا، وهو ما يجعل القارتين صاحبتَي التأثير الأكبر في حسم سباق الرئاسة.
كما يبرز المغرب كأحد أبرز الأطراف المؤثرة، خاصة أنه يستضيف كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، في ظل استمرار الجدل حول مكان إقامة المباراة النهائية.
وفي المقابل، لا تزال العلاقة متوترة بين إنفانتينو ورئيس اليويفا ألكسندر تشيفرين. حيث تشير تقارير إلى إمكانية دخوله سباق رئاسة الفيفا، وهو ما قد يزيد من صعوبة مهمة إنفانتينو في الاحتفاظ بمنصبه، خصوصًا مع تصاعد الانتقادات الأخيرة داخل الأوساط الكروية.












