أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا أعرب خلاله عن رفضه الشديد للقرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية أثرت بصورة مباشرة على مجريات اللقاء الذي انتهى بفوز منتخب التانجو بنتيجة 3-2.
وأوضح الاتحاد في بيانه أنه لا يمكنه الوقوف صامتًا أمام ما وصفه بعدم الاستخدام الملائم لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). مشيرًا إلى أن العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل أثارت مخاوف كبيرة بشأن العدالة واتساق القرارات خلال المباراة، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.
مطالبات مباشرة للفيفا
وأكد الاتحاد المصري أن عددًا من خبراء كرة القدم والمحللين، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، سلطوا الضوء على الحالات التحكيمية المؤثرة. مطالبًا بالحفاظ على أعلى معايير النزاهة والشفافية، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة.
وشدد البيان على أن كرة القدم المصرية لطالما احترمت مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية. إلا أن ما حدث خلال اللقاء تسبب في حالة كبيرة من الإحباط لدى اللاعبين والجهاز الفني والجماهير، الذين كانوا ينتظرون إدارة تحكيمية تليق بأهمية الحدث العالمي.
وجاء البيان عقب مباراة مثيرة شهدت تقدم منتخب مصر بهدفين دون رد. حيث افتتح ياسر إبراهيم التسجيل في الدقيقة 15، قبل أن يضيف مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” الهدف الثاني في الدقيقة 67، بينما تألق الحارس مصطفى شوبير وتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي.
ورغم الأفضلية المصرية، عاد المنتخب الأرجنتيني بقوة في الدقائق الأخيرة، فسجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79. ثم أحرز ميسي هدف التعادل بعد أربع دقائق، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. ليمنح حامل اللقب بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، وسط اعتراضات مصرية واسعة على الأداء التحكيمي والمطالبة بمراجعة القرارات التي صاحبت المواجهة.













