وجّه الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، رسالة قوية إلى نجمه الفرنسي عثمان ديمبلي. بعدما قرر استبداله بين شوطي مواجهة رين، رغم تأخر الفريق الباريسي بهدفين، في قرار أثار اهتمامًا واسعًا.
كما ظهر ديمبلي بعيدًا عن مستواه خلال الشوط الأول، ما دفع إنريكي إلى إخراجه والدفع بالوافد الجديد فيران توريس بدلًا منه. كما أجرى تغييرًا آخر بإشراك مايولو على حساب خفيتشا كفاراتسخيليا، بحثًا عن تعديل طريقة اللعب وإنقاذ الفريق من التأخر.
تعادل صعب لباريس
ولم يتأخر توريس في رد الجميل لمدربه، إذ سجل هدفين في ظهوره الأول مع باريس سان جيرمان. ليقود الفريق إلى العودة والتعادل 2-2 أمام رين، بعدما كان قريبًا من الخسارة.
وحظي قرار استبدال ديمبلي باهتمام برنامج «After Foot» عبر إذاعة «RMC». حيث رأى المحللون أن إنريكي أراد توجيه رسالة واضحة إلى لاعبيه. مفادها أن الأسماء الكبيرة أو الإنجازات السابقة لا تمنح أي لاعب حصانة داخل الفريق.
وأكد وليد أشيرشور، محلل البرنامج، أن استبدال ديمبلي وكفاراتسخيليا أثناء التأخر بهدفين. يعكس رغبة إنريكي في التأكيد على أهمية المستوى داخل الملعب، وليس مكانة اللاعب أو اسمه.
من جانبه، أوضح إنريكي أن قراره لم يكن شخصيًا ضد ديمبلي أو كفاراتسخيليا، مشددًا على ضرورة استمرار اللاعبين في إثبات جاهزيتهم.
كما قال المدرب الإسباني إن باريس سان جيرمان «لم يفز بأي شيء»، مؤكدًا أن التركيز على الإنجازات السابقة قد يؤدي إلى فقدان الرغبة في تحقيق المزيد.
ولم تقتصر تغييرات إنريكي على خط الهجوم، إذ أشرك فابيان رويز بدلًا من جواو نيفيز. ثم دفع ببِيرالدو على حساب فيتينيا، لتمنح التغييرات الفريق دفعة قوية في الشوط الثاني وتساعده على العودة بالتعادل.













