تلقى منتخب فرنسا ضربة إدارية موجعة بعد توجيه اتهامات رسمية يوم الأربعاء إلى محمد سنهاجي، مسؤول الخدمات اللوجستية والأمن، بالفساد.
إذ إنه في تطورات متسارعة لقضية “التبرعات المالية” المرتبطة بنجم ريال مدريد كيليان مبابي. حسبما أعلن مكتب المدعي العام في باريس يوم الجمعة. فرض قضاة التحقيق قيودًا رادعة وشاملة على سنهاجي.

البداية كانت في 2022، وذلك عقب كأس العالم في قطر، تلقى سنهاجي، المسؤول الأمني للمنتخب من 2004 حتى ديسمبر 2025، شيكًا بقيمة 60,300 يورو من كيليان مبابي كمكافأة مونديالية غير معلنة.
لكن في يوليو 2024، أبلغ أحد المصرفيين وحدة الاستخبارات المالية (Tracfin)، ليبدأ تحقيق أولي بخصوص العمل غير المعلن وغسل الأموال، ويتحول إلى تحقيق قضائي رسمي في يناير 2026.
كما وُجهت لسنهاجي اتهامات تشمل:
- الفساد.
- استغلال النفوذ .
- تلقي أموال عامة مسروقة، الاحتيال، وغسل الأموال المرتبط بالتهرب الضريبي.
موقف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم
صرح مصدر مسؤول داخل الاتحاد لوكالة فرانس برس: “لا يعلق الاتحاد على الإجراءات القانونية الجارية، لكنه سيتخذ كافة الاستنتاجات الإدارية اللازمة تجاه المعني، وقيام الاتحاد بتصعيد الموقف عبر رفع دعوى مدنية”.
يُذكر أن سنهاجي -الذي تقاعد بعد عمله ضابطًا الشرطة نهاية 2025- كان قد عين مباشرة من الاتحاد لمرافقة المنتخب في كأس العالم 2026 ضمن الفريق الإداري للخدمات اللوجستية والأمن. قبل أن تطيح به هذه التطورات القضائية المدمرة لمسيرته.
المصدر: sudinfo.













